🟥 من الإنذار إلى الحسابات: رسالة طحنون بن زايد وتداعياتها على المنطقة 🚨
اليوم، تقرير Middle East Eye يكشف عن واقع جديد، ليس مجرد تسريب صحفي، بل إعلان رسمي بإنهاء التحالف الذي كان قائمًا بين
#السعودية_العظمى وأبوظبي.
ما تحدثنا عنه سابقًا من إنذار حازم وجه لهم وتباين بالمشاريع وإفلاس النهج الإماراتي كان أكثر من مجرد تكهنات؛ كانت قراءة مبكرة لما سيكشفه الواقع الآن.
رسالة لطحنون بن زايد تكشف عن نهايات الحلم الفوضوي
#الإماراتي.
لماذا الآن؟
الرسالة لم تقتصر على
#أبوظبي فقط، بل تم اطلاع
#واشنطن عليها أيضًا، لتقول بكل وضوح:
(لقد وصلنا إلى حدودنا، هذه هي التهم الموجهة إليكم، إذا كنتم ترغبون في الاستقرار فعليكم أن تفهموا ما هي أسباب تحركاتنا).
هذه الرسالة ليست مجرد كلام عابر، بل إعلان بتفكيك التحالف بشكل نهائي:
1/
#السودان:
-
#السعودية: دعمكم للمليشيات لا مكان له لدينا.
- الترجمة: دعمكم للدمار والتدمير على حدودنا لا يمكن تحمله بعد الآن.
2/
#اليمن:
-
#الإمارات تجاوزت الخط الأحمر بدعم انفصال الجنوب دون التنسيق مع
#الرياض.
- ضرباتنا الجوية ضد شحنات الأسلحة الإماراتية في
#المكلا كانت تنفيذًا لخطوطنا الحمراء.
- إخراج
#عيدروس_الزُبيدي من اليمن كان القشة التي قسمت ظهر الغضب السعودي.
لماذا
#طحنون؟
لأنه الرجل الذي الاقرب للعوده للحق، ومع ذلك فإنه الآن يتلقى رسالة واضحة:
(نحن نعرف أنك تفهم، لكن انتهى وقت التحمل. المشروع الذي تقوده أصبح تهديدًا وجوديًا لنا).
رسالة واشنطن:
الرياض تقول
#لأمريكا:
- الحرب لم نبدأها، ولكننا على استعداد لإنهائها.
- سنحمي مصالحنا حتى لو كان ذلك على حساب حليفكم المفضل (
#إسرائيل – الإمارات).
- إذا كنتم تسعون للاستقرار في
#البحر_الأحمر،
#القرن_الإفريقي، اليمن، والسودان، فدعمكم يجب أن يكون لنا، لا لمن يسبب الفوضى.
التحركات الأخيرة:
1/
#غراهام حاول التوسط، لكن مفتاح الحل بيد الرياض.
2/ ظهور
#حميدتي كان محاولة أخيرة لاستعادة التوازن في المشهد.
3/ تحركات تيغراي بتمويل إماراتي كانت خطوة يائسة لاختراق الحصار.
4/ صمت الرياض كان أبلغ من أي تصريح: الكرة الآن في ملعب أبوظبي وواشنطن.
الاستنتاج النهائي:
رسالة طحنون هي الوثيقة التي تقطع مع التحالف السعودي الإماراتي كما كان من قبل.
العلاقة لن تعود كما كانت قبل 2023، ولن تعود تلك الأيام التي كانت فيها الرياض هي الأخ الأكبر، وأبوظبي كانت التلميذ المطيع.
المرحلة المقبلة:
إما أن تعود أبوظبي إلى المسار السليم بقيادة الرياض، أو أن تواجه عزلة إقليمية، فضائح دولية، وتفكك تدريجي لمشروعها الفوضوي.
الرسالة واضحة:
(لا شراكة مع من يسبب الفوضى على حدودنا، لا شراكة مع من يتعاون مع إسرائيل ضدنا، لا شراكة مع من يحمى الخونة في أرضنا).
أبوظبي أمام مفترق طرق:
إما أن تتنصل من سياساتها وتعود إلى دور الدولة الطبيعية، أو أن تواصل المقامرة ودفع الثمن لاحقًا.
اليوم، الوثيقة المسربة ليست مجرد خطاب، بل إعلان عن بداية مرحلة الحسابات والتسليم على الصعيد الدولي.