شرعنة الخيانة ضد الإمارات من (الشقيقة)
—————-
2013 – دعم المسار السياسي ومخرجات الحوار، ودعم استقرار اليمن اقتصادياً وإنسانياً.
2015 – عدن
▪️ مشاركة في التحرير من الحوثيين
▪️ إعادة تشغيل مطار عدن ومينائها
▪️ تأهيل مستشفيات الجمهورية والبريقة
▪️ دعم الكهرباء والمياه والوقود
2016 – حضرموت (المكلا)
▪️ تحرير المكلا من القاعدة خلال أيام
▪️ تدريب وتجهيز قوات النخبة الحضرمية
▪️ إعادة تشغيل ميناء المكلا والمطار
▪️ مشاريع صحية وتعليمية وإغاثية
2016–2018 – شبوة وأبين
▪️ تأسيس قوات النخبة الشبوانية
▪️ تطهير مناطق واسعة من القاعدة
▪️ دعم الأمن المحلي والبنية التحتية
الساحل الغربي (المخا – الحديدة)
▪️ دعم ألوية العمالقة
▪️ تأمين الملاحة في باب المندب
▪️ مشاريع مياه وطرق ومساعدات غذائية
سقطرى
▪️ إعادة تأهيل مطار وميناء سقطرى
▪️ مستشفى الشيخ خليفة
▪️ محطات كهرباء وتحلية مياه
▪️ جسور ومساكن ومشاريع تنموية مباشرة للسكان
المهرة
▪️ مساعدات إنسانية وإغاثية
▪️ دعم القطاع الصحي والخدمات
2015–2019 (عام)
▪️ مليارات الدراهم مساعدات إنسانية
▪️ إعادة إعمار مدارس ومستشفيات
▪️ برامج مكافحة الإرهاب بالتنسيق الدولي
2019 – إعادة تموضع عسكري مع استمرار الدعم الإنساني والتنموي.
الخلاصة:
حين يتقدّم طرف في النفوذ، وتُبنى له علاقات مباشرة مع المجتمع المحلي، وتظهر له قاعدة شعبية في الجنوب…
يبدأ القلق السياسي.
شيطنة الإمارات لم تأتِ من فراغ،
بل من تنافس إقليمي على التأثير،
ومن حساسية تجاه تمدد نفوذها التنموي والأمني،
ومن صراع قوى داخل اليمن بين مشروع دولة جنوبية مستقرة،
ومشاريع أخرى ترى في الجنوب مخزون نفوذ وثروة.
كما أن جماعات الإسلام السياسي، التي خسرت حضورها في أكثر من ساحة، لا ترى في نموذج الاستقرار والتنمية الإماراتي مساحة تتمدد فيها.
النتيجة؟
تحويل التضحيات إلى “سرديات تشويه”،
والنفوذ الإنساني إلى “اتهام سياسي”،
وإعادة صياغة المعروف على أنه جريمة…
وكأن إنكار الفضل أصبح سياسة،
وتحريف الوقائع صار منهجاً.