هذا فيديو جديد للدكتور المثير للجدل دكتور بيرج، يتكلم فيه عن أسباب كون الشرق الأوسط فيه معدلات منخفضة جدا من الإصابة بمرض السرطان مقارنة ببقية العالم مع انتشار السمنة والسكر في الشرق الأوسط وكلاهما يقوي احتمالات الإصابة بالسرطان، فكيف حصل هذا؟
تكلم عن عدة أسباب من أهمها صيام رمضان، وشرح تفصيليا كيف أن الصيام مفيد جدا ويُقلِّل من احتمالات الإصابة بالسرطان.
وتكلم عن قلة التدخين بين النساء وأيضا قلة الخمور.
قد يستروح كثيرون لهذا الفيديو وينشرونه تحت بند (الإعجاز العلمي).
ولا مشكلة عندي في كون الصيام نافعا للصحة أو كون التدخين والخمور ضارة، بل أنا على يقين أن الكثير جدا من الأمراض البدنية سببها الخمور والفواحش.
غير أننا لا ينبغي أن نغفل عن الأمراض القلبية التي تعالجها العبادات، ولا نغفل عن كون المقصد الأساسي من الصيام تحقيق التقوى.
وأن هذه المنافع الصحية للبدن والقلب على فضلها إن تحققت للمرء مع ذهاب توحيده أو فساد عقيدته فهو خاسر.
فالذي يسمع دكتور بيرج وليس مسلما ويقرِّر صيام شهر مثل المسلمين للوقاية من السرطان ويقرر الابتعاد عن التدخين والخمور وأكل الأكلات الشرقية التي تساعد في إضعاف نسبة وقوع السرطان فإنه سيكون حقَّق الفائدة البدنية ولكنه غفل عن الفائدة الأعظم وهي تحقيق العبودية، وهو الأمر الذي ينجي من عذاب الآخرة الذي كل أمراض الدنيا ليست بشيء أمامه.
وعادةً ما تُستخدم اللغة الإعلامية للتنفير من الدين، فلو أردتُ أن أستخدم أسلوبهم لتحسين صورة المشايخ أو الخطاب الشرعي ككل سأضع عنوانا بـ (الفتاوى التي أنقذت حياة الملايين من السرطان) ثم أتكلم عن فتاوى تحريم الدخان والإلزام بالصيام.
مع التنبيه إلى وجود نقد لاذع لدكتور بيرج من بعض الناس والله أعلم بالصواب
هكذا أصبحت بلدنا مرتع للجهلاء والسفهاء…
الأراجوز محمد هنيدي يتطاول على المفكر إبراهيم عيسى😩