النور كان بيقطع لحظة الفطار ويقعد قاطع بالاربع ساعات واحيانًا بالعشر ساعات يوميًا ده بجد للي محضرش الفترة ديه. كان كل شئ منهار من خدمات وأمن وعدم توافر أي مشتقات طاقة وارهاب ينمو بسرعة كبيرة. كانت فوضى مطلقة وليست حرية، وكان الاخوان بيقدموا اسماء الطلبة الثوريين حتى من اليسار لما تبقى من ضباط امن الدولة لاعتقالهم رغم ان الداخلية كانت منهارة تمامًا او يتم الاعتداء عليهم من أسر الجماعة. اتركوا الرجل في قبره الله يرحمه عشان شغل الحرية المغدورة ده ميركبش مع الاخوان، هما فشلوا لانهم جهلة واغبياء وسبب من اسباب تدهور اوضاع البلد وميعرفوش حاجة عن الحرية غير انها اسم شارع. احنا لسة مموتناش يا شباب عشان تكدبوا في التاريخ. سوء الحاضر وتدهوره لا يجعلنا ابدًا نعيد صورة وهمية عن الماضي هذه ليس معارضة بل جهل أو غرض مرض.
يابخت الناس اللي قضت رمضان في عهد الحريه اليتيم بتاع مرسي ، قولولنا يا جماعه احساسكم كان عامل ازاي وانتوا عايشين وقتها بدون حاكم عسكري بلطجي فوق دماغكم !؟