هذا البيان ليس مجرد ردّاً دبلوماسي على تصريحٍ مستفز، بل هو إعلانُ موقعٍ سياديٍّ واضح في لحظةٍ إقليمية مضطربة.
#المملكة_العربية_السعودية لم تتعامل مع الكلام بوصفه زلة لسان، بل بوصفه مساساً بمبدأٍ تأسيسي في النظام الدولي: سيادة الدول، و احترام حدودها، و رفض منطق الهيمنة.
حين تقول
#وزارة_الخارجية_السعودية ة إن هذه التصريحات «خرقٌ للقوانين الدولية و ميثاق الأمم المتحدة» .. فهي لا تدافع عن موقفٍ عاطفي، بل تستند إلى مرجعية قانونية صلبة.
المملكة تعيد النقاش إلى أصله: لا أحد يملك حقّ منح الشرعية لفكرة سيطرة دولةٍ على إقليمٍ كامل، و لا يحق لأي مسؤول – مهما كان موقعه – أن يعبث بمفاهيم الأمن الجماعي و الشرعية الدولية و كأنها رأي شخصي.
الموقف السعودي هنا يتجاوز الاستنكار اللفظي، هو تثبيت لخط أحمر: أمن المنطقة ليس مجالاً للتجارب الخطابية، و لا تُدار توازناته عبر عبارات عابرة.
لذلك جاء التأكيد على أن مثل هذا الطرح «ينبئ بعواقب وخيمة» و يهدد السلم العالمي ، و هذه لغة دولة تعرف وزن الكلمة، و تدرك أثرها الاستراتيجي.
و يؤكد البيان أن الحل ليس في فرض واقع بالقوة، بل في إنهاء الاحتلال، و تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 و عاصمتها القدس الشرقية.
المملكة هنا لا تعيد شعاراً تقليدياً، بل تربط بين العدالة و السلام، و تضع معياراً واضحاً لأي تسوية مقبلة.
#السيادة_السعودية في هذا البيان لا تُمارس بالصوت العالي، بل بالثبات ..
لا مجاملة في قضايا المبدأ، و لا تردد حين يتعلق الأمر بحدود الدول و كرامة الشعوب.
الرسالة موجهة لـ
#واشنطن كما هي موجهة
#لتل_أبيب و للمجتمع الدولي:
الاستقرار لا يُبنى على منطق الغلبة، بل على احترام القانون و الحق.
هذا هو الفرق بين دولةٍ تتحرك بردود أفعال، و دولةٍ تتحرك بمنطق تاريخٍ و ثقلٍ و مسؤولية.
#بيان | تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات وتستنكر كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمراً مقبولاً.