هناك ادلة تثبت ان داعش في سوريا بروبغندا تستعملها حكومة الجولاني اعلاميا و سياسيا مثل ورقة السلاح المهرب الى حزب الله و المخدرات و الفلول للتغطية امام الرأي العام المحلي و الاقليمي و الدولي على كذبها و الاعيبها و فشلها بعد ان ثبت كذب الرسائل التي كانت ترسلها الى الدول و الهيئات