الله يسامحك يا بشار الأسد، لم تسند فلسطين بحبات تمر عن روح شهدائها، وفضّلت دعمهم بالسلاح والطعام المهرب مع الصواريخ لأهلها المقاومين، وتحملت حصاراً لسنين طوال وعقوبات ومقاطعة وتخوين وحروب على بلادك، في حين كان بإمكانك توزيع التمور ليحبك البهائم من العرب!
احتجنا لعُمر كي نفهم أن المقاومة الحقيقية التي يبحث عنها العرب هي مقاومة أكياس التمر عن روح شهداء فلسطين.
وأن الجيوش العربية المشتهاة هي الجيوش التي "تشحّط" بالسيارات بجانب دبابات العدو الصهيوني وتهتف وهي هاربة جيش محمد سوف يعود.
أو تجري بالشوارع وتغني طالعلك يا عدوي طالع!