مؤمن أن التسامح هو الحل والاستسلام بداية الفشل | التغريدات شخصية ولا تعبر عن رأي الصحيفة | رئيس تحرير @IndyArabia | غرّد كي أراك !

Joined July 2009
5,834 Photos and videos
Pinned Tweet
ظلمنا الغرب أنه يحيك المؤامرات تجاه العرب، فاكتشفنا أن (بعض) العرب يسعى لتدمير وتقسيم عالم العرب.
646
2,218
6,947
318,723
الخبر يقول استثناء لمن (لا يوجد لديها) مقرات، لا التي لها مقرات. والاستثناء غير التراجع، ومن نشر خبر التراجع مجلة Arabian Business و صحيفة Gulf News من أبوظبي.
وصحيفة الشرق الاوسط بعد صادره من ابوظبي ؟
39
108
382
128,209
رد رونالدو على طلب ترمب : أنا أنتمي للسعودية 🇸🇦
"أنت الأعظم على الإطلاق ونحتاجك في أميركا".. الرئيس دونالد ترمب يوجه رسالة للاعب كريستيانو رونالدو في مقطع فيديو على نشره على "تيك توك" وأرفقه بمشاهد مولّدة بالذكاء الاصطناعي
148
1,311
3,821
652,768
صحيفة أخبار الخليج بالنسخة الانجليزية والصادرة من أبوظبي هي مصدر المعلومة الكاذبة أن السعودية تراجعت عن إلزام الشركات التي لديها عقود مليارية مع المملكة لنقل مقراتها. بعد ترجمة المقاطع، الآن نشر الشائعات. حملة ضعيفة مضحكة.
Saudi Arabia has reversed previous restrictions, allowing foreign companies to engage in government projects even without a regional headquarters in the Kingdom. mrf.lu/h5y3
173
719
1,513
264,152
- السعودية تدين تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل التي قال فيها إن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمرا مقبولا - الخارجية السعودية: المملكة ترفض تصريحات السفير الأميركي بإسرائيل وهي سابقة خطيرة في صدورها من مسؤول أميركي - الخارجية السعودية: تصريحات السفير الأميركي بإسرائيل تعد استهتارا بالعلاقات المتميزة لدول المنطقة بأميركا - الخارجية السعودية: الطرح المتطرف للسفير الأميركي بإسرائيل ينبئ بعواقب وخيمة ويهدد الأمن والسلم العالمي - الخارجية السعودية: الطرح المتطرف للسفير الأميركي بإسرائيل يستعدي دول المنطقة وشعوبها ويقوض أسس النظام الدولي - الخارجية السعودية: على الخارجية الأميركية إيضاح موقفها من "هذا الطرح المرفوض من جميع دول العالم المحبة للسلام" - الخارجية السعودية: المملكة تجدد موقفها الراسخ في رفض كل ما يمس سيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية - الخارجية السعودية: المملكة تؤكد أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين
144
930
2,189
95,454
عضوان الأحمري retweeted
صدور الأمر السامي الكريم بتعيين الشيخ صالح المغامسي (إمامًا في المسجد النبوي الشريف).
56
182
760
126,247
عضوان الأحمري retweeted
مقالي : الحرب والشعور المخادع (عن الحرب آتية لإن النووي لا يكفي!) الهزائمُ الكبيرةُ كثيراً ما كانت نتيجةَ تقديراتٍ خاطئة. فحروبُ مثل 1967 بين مصرَ وسوريا والأردن وإسرائيلَ، وغزوِ شارون بيروتَ وإخراجِه «فتح» عام 1982، وكذلكَ صدام عندمَا غزَا الكويتَ عام 1990 واستمرَّ في احتلالِها رغمَ التَّحشيدِ العسكريّ ضدَّه. وتكرَّرَ الأمرُ عندما طُلب منه التنحّي عام 2003، إذْ ظنَّ صدام أنَّ العراقَ أصعبُ عليهم من الكويت. ولا ننسَى سلسلةَ تداعيات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حيث اعتقدَ «حزب الله» أنَّ إسرائيلَ لن تحاربَ على جبهتين وانتهت بالقضاءِ عليه، وقياداتِ إيرانَ العسكرية. لم تكنْ تلكَ حروباً مباغتة، بل رافقَها توتّر عالٍ وسلسلةُ تحذيراتٍ وعملياتِ حشدٍ عسكرية. نلحظ طهران الآنَ تتفاعل قليلاً مع التطورات، وقد عقدت جولتينِ من المفاوضاتِ الثنائية مع الجانب الأميركي، ومَا ظهرَ وأُعلن يوحِي بأنَّ المرونةَ الإيرانيةَ موجودة. وهذا مؤشرٌ جيّد، لكنَّه لن يكفيَ للجمِ «الأرمادا» العسكريةِ المستعدةِ للنزال. يبدو أنَّ إيرانَ تستجيب حالياً مع ترمب بالأسلوب نفسِه الذي أدارت به مفاوضاتِها مع فريق الرئيس الأميركي الأسبق أوباما. استراتيجيتها تبديد الوقت وتقديم القليل من الجزر. في تلك الجولاتِ مع اوباما أمضت أربعَ سنوات، منها سنتان في مفاوضاتٍ ثنائية سريَّة، من عام 2012، ثم سنتان أخريان بمشاركةِ الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، واستبعدت دولَ الخليج وإسرائيلَ، ممَّا جعلها مرتابة. الموقّعون على الاتفاقِ والشهود احتفلوا بالاتفاق لكنَّه لم يدم طويلاً. بنهاية رئاسةِ أوباما انهار الاتفاق لأنَّه كانَ ناقصاً! في المنطقةِ اليوم استعراض ضخمٌ للقوة الأميركية بهدف الضَّغط التفاوضي، إلا أنَّه لم يحقق هدفه حتى الآن. وفقَ ما صدر، اختصر التفاوض على النَّووي وكانَ المأمول أن ينفتح الإيرانيون على الرغبة الإقليمية والدولية بالتَّخلصِ من القدرات الباليستيةِ والميليشيات المزعزعةِ للاستقرار. تخطئ قيادةُ إيرانَ إن ظنَّت أنَّ إغراء واشنطن بالاتفاق النَّووي والوعودِ الاستثمارية سيمنع استهدافَها عسكرياً. فإسرائيلُ تحديداً تعتبر البرنامجَ الباليستي الإيراني خطراً وجودياً وليس النَّووي فقط، وستتحيَّن الفرصةَ للقضاء عليه. في حالِ انتهى الأمرُ أميركياً باتفاقٍ نووي، على الأرجح سيترك الباب مفتوحاً لعودة المواجهات تحتَ مبرراتٍ مختلفة. إسرائيلُ قرَّرت منذ هجماتِ السَّابع من أكتوبر أنَّها لن ترضى بوجود قوة تهددها. في الحربِ الماضية تمكنت إسرائيلُ من إخراج وكلاء إيرانَ الإقليميين، حزب الله تحديداً، من اللعبةِ مبكراً. كانت طهرانُ تصنف الحزب سلاحَها الفتاكَ الذي سيردع أيَّ محاولات هجومٍ عليها. سلَّحته بما يكفي لتدميرِ مدنٍ إسرائيلية ليلعب دور عاملَ الردع. وفي ساعةِ الصّفر ظهرت إيرانُ عاريةً؛ إذ تمت تصفيةُ قياداتِ الحزب العليا، وفجَّرت الآلافَ من أجهزة «بيجر» في أعلى الرُّتب من المقاتلين في عملياتٍ خاطفة. وأصبحت سماءُ إيرانَ مفتوحةً لأول مرة بعد تدميرِ قدراتها الدّفاعية الجوية. ميزانُ التفوق العسكري لا يزال ليس في صالحِ إيران. وأستبعدُ أن يكونَ الاتفاقُ النووي كافياً وحدَه حتى للإدارة الأميركية التي قرَّرت هذا الأسبوع أنَّ العرضَ ليس كافياً ليعودَ تأزيمُ الوضع والتهديد بالحرب. وكمَا ذكرتُ في البداية، غالباً الإحساسُ الخادعُ بالأمان، وإقناعُ الذاتِ باستحالة المواجهة يدفعان هذه القياداتِ لارتكابِ الأخطاء المدمرة. في عام 2003 كانَ الحشد العسكريُّ الأميركي قبالة العراق هائلاً، ومع هذا امتلأت خطبُ الرئيسِ الراحل صدام حسين بعبارات مثل «أميركا لن تجرؤ» و«أي حرب ستكون مستنقعاً». كانَ يراهن على أنَّ تكلفةَ الحرب رادعٌ لواشنطن من غزو بلادِه وإسقاط نظامه. في 19 مارس (آذار) دخلت القوات الأميركية ميناءَ أم قصر، وفي 9 أبريل (نيسان) استولت على بغداد وسقطَ نظامُ صدام دون حربٍ تذكر. هذه المرة لن يرسلَ الرئيس ترمب قواتٍ غازيةً كبيرة، بل سيتمُّ التدمير عن بعد. سيكون ذلك كافياً للقضاء على منشآت إيرانَ العسكرية، التي كانَ الأفضل لها أن تقايضَ عليها في المفاوضاتِ لقاءَ مكاسبَ أخرى ومنع الحرب. لا نجهل دوافعَ العجز عن اتخاذِ القرارات العقلانية، فَمِنْ سلوكِ الأنظمةِ صعوبةُ التموضعِ والتنازل، وهناك مخاوفُ من أنَّ أي تراجعٍ قد تكون مضاعفاتُه كبيرة. وهذا صحيحٌ إلى حدّ ما، فكل الخياراتِ سيئة إنَّما الحربُ هي الخيار الأسوأ.
تخطئ قيادةُ إيرانَ إن ظنَّت أنَّ إغراء واشنطن بالاتفاق النَّووي والوعودِ الاستثمارية سيمنع استهدافَها عسكرياً -عبد الرحمن الراشد #رأي_الشرق_الأوسط #صحيفة_الشرق_الأوسط #صحيفة_العرب_الأولى aawsat.news/zr3by
21
62
167
72,368
الملك سلمان يتبرع بـ40 مليون ريال وولي العهد السعودي بـ30 مليون ريال للحملة الوطنية للعمل الخيري
سمو #ولي_العهد يتبرع لـ #الحملة_الوطنية_للعمل_الخيري في نسختها السادسة بمبلغ 30 مليون ريال عبر #منصة_إحسان. spa.gov.sa/N2519074 #واس
53
151
538
49,454
القصة الحقيقية وراء الخلاف السعودي–الإماراتي قدّم كثيرٌ من المعلّقين الغربيين، غير القادرين على مقاومة إغراء تقديم تفسيرٍ معقّد لمشكلةٍ بسيطة، قائمةً واسعة من النظريات لتفسير التوترات السعودية–الإماراتية الأخيرة. بعض هذه الأطروحات يصلح كقصةٍ مرتّبة. لكن معظمها لا يلامس جوهر المسألة. إن التوتر بين الرياض وأبوظبي متجذّر ببساطة في اعتبارات الأمن الوطني. وبالتحديد، ينبع من سلوك الإمارات في اليمن والسودان، وهو سلوك بات مسؤولون سعوديون يرونه مُزعزعاً للاستقرار ويهدد المملكة بصورة مباشرة. قد ترفع المناوشات على الإنترنت وحروب السرديات حرارة الأجواء، لكنها أعراض. أما السبب فهو الأثر الاستراتيجي لسياسات تُمارَس في منطقتين صراعيتين تتحمل فيهما السعودية أعلى درجات التعرض للمخاطر. ولهذا فإن كثيراً من الأطر التفسيرية المتداولة لهذا الخلاف تخطئ التشخيص. فقلق الرياض ليس مرتبطاً بمكان وضع شركة استشارات لمكتبها الإقليمي، ولا هو رغبة في “تقليص” دور الإمارات في السياسة الإقليمية. القضية هي ما إذا كان شريكٌ قريب يوسّع المخاطر الأمنية على أطراف السعودية، بينما لا يزال يستفيد من صورة وحدة الخليج ومظاهرها. لنبدأ باليمن. دخلت السعودية والإمارات الصراع عام 2015 بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دولياً ومنع اليمن من الانهيار إلى دولة ميليشياوية معادية على الحدود الجنوبية للمملكة. اليمن بالنسبة للرياض ليس ساحةً بعيدة. ففشل الدولة اليمنية يعني حدوداً رخوة، وانتشاراً للسلاح، وشبكاتٍ إجرامية، وفتحاتٍ دائمة لفاعلين معادين في محيط السعودية القريب. ومع مرور الوقت تآكلت وحدة التحالف حول شكل “النهاية” المتوقعة للصراع. أعطت الرياض الأولوية لاستقرار اليمن تحت سلطةٍ مركزية واحدة معترف بها دولياً، قادرة على السيطرة على الأرض وتأمين الحدود. أما الإمارات، وعلى النقيض، فقد نسجت علاقاتٍ وثيقة مع قوى جنوبية قوية كانت أهدافها — في كثير من الأحيان — إضعاف سلطة تلك الحكومة وترسيخ واقع الانقسام. وبالنسبة للسعودية، فهذا هو الفارق بين يمنٍ يستطيع أن يضبط أراضيه، وبين رقعةٍ من الميليشيات ذات الرعاة المتنافسين والولاءات المتبدلة؛ وهي منظومة تكافئ إبقاء الدولة ضعيفة. تستطيع السعودية التعايش مع اختلافاتٍ تكتيكية وتجارية مع الإمارات. لكنها لا تستطيع قبول شريكٍ يمكّن فاعلين محليين حوافزهم إبقاء اليمن مجزأً وضعيفاً وقابلاً للتفاوض بلا نهاية. ويقدّم السودان، على الضفة المقابلة للبحر الأحمر، هاجساً موازياً. فالاضطراب هناك ينسحب على حوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهما منطقتان تعتبرهما السعودية جزءاً من عمقها الاستراتيجي. والسودان الممزق يهدد أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويشدّ دول الجوار إلى دائرةٍ متسعة من الفوضى. وقد زادت التطورات الميدانية من حدّة هذه المخاوف. فحملة قوات الدعم السريع (RSF) المتمردة، التي تُوّجت بسقوط الفاشر، رافقتها فظائع قالت عنها تقارير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إنها قد ترقى إلى جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية. ودعا التقرير الدول ذات التأثير إلى المساعدة في وقف نقل الأسلحة التي قد تمكّن من استمرار الانتهاكات. وجوهر المسألة هو ما إذا كان السودان سيعود دولةً قابلة للحياة أم سيُطبّع حكم الميليشيات، وحكم الميليشيات عدوى تنتقل. وقد زعمت جماعات حقوقية وتقارير استقصائية أن دعماً خارجياً ساعد في استمرار قوات الدعم السريع، بما في ذلك اتهامات بدعم إماراتي تنفيه أبوظبي. كما نقلت وكالة رويترز ادعاءاتٍ بأن معسكراً تدريبياً سرياً في إثيوبيا أعدّ مقاتلي الدعم السريع، وأن الإمارات موّلت وساندت نشاطاً مرتبطاً بذلك الجهد. وقد رفضت أبوظبي تلك الاتهامات أيضاً. ولا يحتاج صانعو القرار في السعودية إلى اليقين بشأن كل ادعاء كي يروا الخطر الاستراتيجي: ميليشيا تُمدّ بما يكفي لتقاتل إلى ما لا نهاية ستبقي السودان مكسوراً، والسودان المكسور يزعزع استقرار محيط البحر الأحمر. ومن منظور الرياض، فإن اليمن والسودان ليستا ساحاتٍ جانبية. إنهما خطوط تماس في مقاربةٍ سعودية تُفضّل تقوية الدول على تمكين الميليشيات، وبناء نظامٍ إقليمي على سياسة الوكلاء. والخلاف ليس أيديولوجياً. فما زالت السعودية والإمارات متوافقتين على أهدافٍ عامة كثيرة، منها مكافحة التطرف، والتحديث، والتنويع الاقتصادي، والعلاقات القوية مع الشركاء الغربيين. لكن النزاع يدور حول الأساليب، وحول ما إذا كانت الالتزامات في ساحات الأمن المشترك حقيقية وثابتة أم ظرفية ومتقلبة. وهذا التمييز يغيّر التقدير للمآلات. فلو كان الخلاف أيديولوجياً أو اقتصادياً لكان مؤشراً على منافسةٍ بنيوية طويلة. أما إذا كان متجذراً في اليمن والسودان فهو قابل للحل، شرط أن تتعامل أبوظبي مع حساسية الأمن السعودي بجدية. علي الشهابي
My piece in @ArabNews on The real story behind the #Saudi#UAE rift arabnews.com/node/2633812
356
1,042
3,906
1,134,673
السعودية ستساعد تركيا في بناء محطات طاقة شمسية توفر كهرباء لأكثر من مليوني منزل السعودية ستساعد تركيا في بناء محطات طاقة شمسية قادرة على توفير الكهرباء لأكثر من مليوني منزل، وذلك بموجب اتفاق وقّعته الدولتان يوم الجمعة يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين اللاعبين الإقليميين الرئيسيين. أقيمت مراسم التوقيع في قصر يعود إلى العصر العثماني على ضفاف مضيق البوسفور في إسطنبول، وجاءت عقب اتفاق حكومي دولي بقيمة ملياري دولار في مجال الطاقة بين البلدين خلال زيارة تاريخية قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض في 3 فبراير. بموجب الاتفاق، ستبني الشركة السعودية أكوا محطتي طاقة شمسية في محافظتي سيواس وقرمان في وسط تركيا، بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط — وهو ما يكفي لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة، وفقاً للمسؤولين. AFP
156
807
3,032
390,397
اتفاق نووي سعودي أميركي أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس ​بأنه يسعى إلى إبرام اتفاق نووي مدني مع السعودية لا يتضمن تدابير وقائية لعدم الانتشار بعدما ظلت الولايات المتحدة تكرر كثيرا أن مثل هذه التدابير ستكون الضمانة لعدم قيام المملكة بتطوير أسلحة نووية، وفقا لنسخة من وثيقة أُرسلت إلى الكونجرس واطلعت عليها رويترز. وعمل الجمهوري ترامب وسلفه الديمقراطي جو بايدن مع السعودية على مسارات لبناء أول محطة للطاقة النووية المدنية بالمملكة. ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من سباق تسلح نووي عالمي جديد بعد انتهاء أجل آخر معاهدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، إلى جانب تحركات الصين لتوسيع ترسانتها النووية.
172
903
2,546
707,330
عضوان الأحمري retweeted
Saudi Arabia has not pivoted back toward extremism… fully agreed. But (I would add) it is pivoting away from Israel. Saudi criticism of Israel is beyond just an effective way for it to clobber the UAE. A weakened Iran & emboldened Israel has shifted threat perceptions. Worthy read. timesofisrael.com/saudi-arab…
15
80
356
165,610
عضوان الأحمري retweeted
بعد أن عادت الكهرباء إلى عدن وبدأ الناس يستلمون رواتبهم تخرج مظاهرات لحصار الحكومة لأغراض الضغط السياسي لـ مصلحة دولة خليجية ضد المملكة العربية السعودية التي تبذل جهوداً كبيرة في التنمية في عدن والمدن الأخرى
65
182
711
63,713
هكذا تريد أبوظبي استقرار جنوب اليمن بعد أول يوم من رمضان. عناصر مدسوسة تريد اقتحام قصر المعاشيق. تصدير الفوضى مرض.
1,128
1,480
4,026
763,280
بلومبيرغ : بريطانيا تكثف جهودها لدفع السعودية للاستثمار في برنامج المقاتلات GCAP الذي يتم تطويره بالتعاون مع إيطاليا واليابان. وتهدف المملكة المتحدة إلى تعزيز الدعم المالي للبرنامج وتقوية الشراكات الدولية في قطاع الدفاع. ويُنظر إلى التعاون مع السعودية كخطوة استراتيجية لضمان جدوى المشروع ونجاحه في السوق العالمية التنافسية. bloomberg.com/news/articles/…
39
373
905
67,158
قال الملك تشارلز إنه تلقى "ببالغ ​القلق" نبأ إلقاء القبض على شقيقه الأصغر الأمير السابق آندرو، مضيفا أن القانون يجب أن يأخذ مجراه. وأضاف في بيان "تلقيت ببالغ القلق الخبر المتعلق بآندرو مونتباتن-وندسور والاشتباه في ‌اقترافه سوء ‌سلوك خلال ​توليه ‌منصبا عاما". وتابع "​ما سيتبع ⁠ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق في هذه القضية بالطريقة المناسبة من السلطات المختصة... دعوني أقول بوضوح: يجب أن يأخذ ⁠القانون مجراه". قالت الشرطة البريطانية ‌في وقت ‌سابق إنها ​ألقت القبض على ‌رجل في العقد السابع من ‌العمر للاشتباه في ارتكابه مخالفات حين كان يتولى منصبا عاما، مضيفة أنها لن تكشف عن اسمه اتباعا للتوجيهات ‌المعمول بها في بريطانيا. لكن هيئة الإذاعة البريطانية "بي.⁠بي.⁠سي" قالت إنه آندرو، وإن الشرطة ألقت القبض عليه للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك حين كان يتولى منصبا عاما بسبب صلاته برجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين. وأوضحت "بي.بي.سي" أن سوء السلوك المقصود يشير إلى اتهامات بإرسال ​وثائق حكومية ​سرية لإبستين. theguardian.com/uk-news/live…
17
93
321
89,598
لا نستغرب على من حرفوا تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية وغيرها، التزوير والتحريف. كتبت قبل يوم من زيارة غراهام التي لم تعلن إلا أمس عن أن قيادات وشعوب وأعراض أي دولة نختلف معها خط أحمر، فجمعوا تغريدات مغردين عقلاء يدعون لنفس الشيء وقالوا أنها بعد زيارة غراهام! تخبط وارتباك …
To those who are perpetuating false narratives against the United Arab Emirates and President Sheikh @MohamedBinZayed personally, you are full of it. I met with him today for an hour and a half. Not only is he alive, but he is also well and as sharp as I’ve ever seen him. To those powers that feel the need to attack MbZ and the UAE for doing the right thing - you do so at your own peril. Our meeting today was very enjoyable and informative. We discussed the historic moment that is facing the region. I told him how much I appreciated his courage and vision to create an Islamic country that can be integrated into the world in a win-win fashion, both for the people of the UAE and for those who visit and do business with the country. However, there are other voices in Islam that have the darkest vision of mankind. Those voices are distinctly in the minority, in my view. MbZ’s decision to embrace the Abraham Accords and to modernize his country while still maintaining the faith is the biggest change in the Middle East in my lifetime. What the United Arab Emirates have done to try to integrate the region with the whole world is one of the bravest and most consequential decisions any Middle Eastern leader has made. I was very candid with MbZ that he cannot do this by himself. Other people in the region have to buy-in to what’s happening with the UAE, not just be casual observers. To the region: Understand that history is about to be made. President Trump wants a region that looks more like the UAE and less like the Ayatollah. The region can only move forward if it follows the vision that embraces the light instead of going backwards into the darkness. The UAE’s vision for the Middle East and the 2030 vision previously expressed by the Crown Prince of Saudi Arabia is something I would fully embrace because it would be great for South Carolina, and great for America. The forces that are merging here recently are trying to undercut the movement toward the light. They are going back to the old way of doing business, playing cheap politics. Your actions have not gone unnoticed by me or others. If this continues, it will do enormous damage to the best opportunity I've seen in hundreds of years to change the Middle East for the better. Finally, to those who believe that the region still flourishes if the ayatollah’s regime survives, I could not disagree more. If this religious Nazi regime in Iran still stands after all this bluster and the people are shut out and continue to be oppressed, it puts everything we’ve worked for at risk, including the Abraham Accords. Now, I am off to Saudi Arabia where I look forward to meeting with the Crown Prince who has shown a lot of courage and wisdom and has embraced, in the past, a vision that will forever change the Middle East for the better. Time will tell as to what happens.
141
523
1,321
296,732
عضوان الأحمري retweeted
في وجود الأمير سلطان بن عبدالعزيز وجورج بوش الأب.. مفاجأة مدهشة في انتظار المصور الفوتوغرافي خالد خضر داخل البيت الأبيض: مصورة الرئيس الأميركي تتلمذت على يديه في Art Center College of Design و"بوش" يمنحه هدية #قصة_صورة #العربية_برامج الحلقة الكاملة: youtu.be/I4nC5zk_Igk
4
86
284
46,750
هذا التصريح كاملاً مفرغا باللغة العربية، خالياً من أي نفي يخص الإمارات. النفي عن وصول أسلحة بريطانية لأطراف النزاع في السودان . تفريغ الحوار : وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: أخبرني أحد أفراد فرق الاستجابة أن ثلاث شقيقات وصلن، وجميعهن تعرضن للاغتصاب في الطريق. كانت الكبرى تبلغ 13 عاماً، والصغرى 8 أعوام. هذا أمر مروع... إنها حرب على أجساد النساء تجري الآن. وأعتقد أن على العالم أن يبدأ بالاستماع إلى نساء السودان بدلاً من الرجال العسكريين الذين يواصلون تأجيج هذا الصراع. المحاورة ليندسي هيلسوم: دعيني أطرح عليك سؤالاً آخر، لأنه في المنطقة التي كنت فيها، فإن العنف الجنسي كان يرتكب أساساً من قبل قوات "الدعم السريع" والميليشيات المرتبطة بها. وهم مدعومون من الإمارات، وبريطانيا ما زالت تزود الإمارات بالأسلحة، وقد وجد بعض تلك الأسلحة الطريق إلى ساحة المعركة، وهو أمر مقلق للغاية. ماذا تفعل بريطانيا للضغط على الإمارات لوقف دعمها لقوات "الدعم السريع"؟ كوبر: هناك مسألتان مختلفتان هنا، لذا دعيني أتناول بإيجاز مسألة تدفق الأسلحة والضوابط البريطانية لأن لدينا ضوابط صارمة جداً. وعندما كان هناك ادعاءات أصريت على مراجعة جميع الرخص وقد تمت مراجعة 2000 رخصة للتأكد من عدم وجود أي مخالفة وعدم وصول تلك الأسلحة للسودان، وللتحقق من أن الادعاءات التي قُدمت لا أساس لها. ولكن إذا كان هناك ادعاءات أخرى فنحن مستعدون لإجراء مراجعة أخرى دقيقة للتأكد من أن هذا لا يحدث". لكن دعيني أنتقل إلى المسألة الأوسع، لأننا شهدنا بطبيعة الحال تقارير عن فظائع مروعة للغاية في الفاشر نتيجة هجمات قوات "الدعم السريع" عليها. ومن المتوقع، نتيجة لبعض الجهود التي بذلتها المملكة المتحدة ودول أخرى، أن نتلقى قبل نهاية فبراير تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول ما حدث في الفاشر. لأنه من الصواب محاسبة المسؤولين عن تلك الفظائع المروعة. كما رأينا تقارير مقلقة للغاية، بما في ذلك عن العنف الجنسي، وكذلك، كما قيل، عن استخدام أسلحة كيميائية. وقد وردت تقارير عن انتهاكات من الجانبين أيضاً. كما رأينا مشكلات تتعلق بالقوات المسلحة السودانية، لا سيما في ما يخص القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وهذا يحدث في وقت يواجه فيه السودان تقارير عن نحو 8 ملايين شخص يواجهون المجاعة، وهو ما يعادل عدد سكان لندن. المحاورة: لكن ما أسألك عنه تحديداً هو مسألة النفوذ: ما النفوذ الذي تملكه بريطانيا على الإمارات؟ لأن الإمارات تدعم قوات "الدعم السريع"، أعلم أنهم ينفون ذلك، لكن هناك الكثير من الأدلة. ويبدو لي أن لبريطانيا علاقة وثيقة بالإمارات. لذا سؤالي هو: ماذا تفعلون للضغط عليهم؟ كوبر: نحن نثير كل هذه القضايا مع الإمارات، ومع السعودية، ومع مصر، ومع جميع دول الرباعية الذين يعملون مع مسعد بولس. ونعتقد أيضاً أن الأمر يجب أن يتجاوز الرباعية، ولهذا طرحتُ هذه المسألة مع الاتحاد الأفريقي، ومع جميع الدول المجاورة، ومع وزراء خارجية الدول المجاورة للسودان. تقديرنا أن هناك على الأرجح أكثر من 12 دولة متورطة بطريقة ما في تدفقات الأسلحة، سواء عبر التمويل، أو التصنيع، أو العبور، أو التدريب بطرق مختلفة. ومثلكِ، أشعر بالقلق من وجود أدلة تشير إلى أن بعض تدفقات الأسلحة قد تكون في تصاعد بدلاً من التراجع. ومع ذلك، فقد أُنجز قدر كبير من العمل بشأن الشكل الذي قد يبدو عليه وقف إطلاق النار. ولهذا أعتقد أن من الملح الآن وجود انخراط وضغط دوليين على جميع الأطراف معاً من أجل منع تدفقات الأسلحة. لأن السبب في اعتقاد الطرفين العسكريين بوجود حل عسكري، في حين أنه لا يوجد، هو أنهما لا يزالان قادرين على الوصول إلى مصادر تدفق الأسلحة. لكننا نحتاج أيضاً إلى قدر كبير من الضغط، أعتقد أننا بحاجة إلى المستوى نفسه من الزخم والتركيز وتسليط الضوء على السودان كما كان الحال مع غزة خلال الصيف، وفي الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار في غزة العام الماضي.
تصريح وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في ميونيخ، الذي تدحض فيه مزاعم تسليح الإمارات للدعم السريع بعد مراجعتها ٢٠٠٠ رخصة تصدير سلاح، لافت ومهم. الأهم ثبات الموقف الإماراتي في السودان: وقف فوري لإطلاق النار، عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، والانتقال إلى حكم مدني ضمن إطار زمني محدد. الوقائع تكشف التضليل، والموقف واضح وثابت.
178
1,343
2,727
653,552