لا إله إلا الله

Joined October 2023
4,528 Photos and videos
Pinned Tweet
نافذة منزلي في الفصول الأربعة😎
54
20
289
97,786
RT @Jhkhelles: لا تتاجر باسم أهل غزة، فأهل غزة بريئون منك ومن تعاطفك الكاذب، ومن تطاولك على مقام سادة الأمة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب و…
866
ليلى العتيبي retweeted
#ساره_الودعاني ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ )
2
1
410
ليلى العتيبي retweeted
تغريدة الممثل عمرو واكد، أثارت جدلاً حول: "سقيفة بني ساعدة"، وإليكم تعقيباً مختصرًا يوازن بين الحقائق التاريخية، والسياق المنطقي لتلك الأحداث: أولا: الكذب الصريح: من الناحية التاريخية، الوقائع التي ذكرها عمرو واكد ليست صحيحة، فقد ذكر عليًّا وحده، وأسقط عمدًا أو جهلاً جمعا من القرابة والصحابة!!  فالذي تولى غسل النبي ﷺ ودفنه جمعٌ، من قرابة النبي ﷺ: علي، والعباس بن عبد المطلب وابناه الفضل وقثم.  ومن الصحابة: أسامة بن زيد، وأوس بن خولي الأنصاري، وصالح مولاه، وشقران، والمغيرة بن شعبة، وأبو طلحة الأنصاري، الذي تولى حفر القبر. وقد تم حفر قبره ﷺ تحت إشراف أمنا عائشة، وفي حجرتها، وبلال بن رباح رشّ الماء على قبره ﷺ.  فالممثل الطاعن أسقط كل هذه الأسماء، من أجل خداع القراء!!  متجاهلا أن كل ميت، الذي يتولى بغسله وتجهيزه، هم الأقارب! ثم ماذا يريد هل الطاعن؟ ان يدخل كل الصحابة – وهم عشرات الألوف –ليقوموا بغسل النبي ﷺ؟ ويدخلوا جميعا حجرة عائشة المتواضعة لدفنه؟ هذا الطاعن هل يعي ما يقول؟؟  ثانيا: توزيع الأدوار: في تلك اللحظة الحرجة، انقسم المسلمون إلى فريقين بدافع الضرورة الشرعية والسياسية؛ الفريق الأول: انشغل بالجنازة، فقاموا بواجب "الوفاء". والفريق الثاني: فريق "حماية الدولة والكيان" بقيادة أبي بكر وعمر. هؤلاء قاموا بواجب "البقاء"..  ثالثا: خطر الانهيار: لم يكن اجتماع السقيفة "خناقة" على كرسي السلطة بمفهومك الضيق، بل كان سباقاً مع الزمن، لمنع فتنة كادت تعصف بالمدينة بمجرد انتشار خبر وفاة النبي ﷺ. فالأنصار اجتمعوا لاختيار أمير منهم، ولو ترك المهاجرون الأمر لربما انقسمت الدولة الناشئة قبل أن يدفن النبي ﷺ. ف "تنصيب الإمام والخليفة" يُعتبر ضرورة قصوى، في كل الدول والأنظمة، تقدم على كل الأمور، لضمان استمرار الجماعة وحفظ الأمن. خاصة وأن جماعة من 9 أفراد من الصحابة والقرابة تولوا الأمر.  رابعًا: لغة الخطاب: إن البحث في سيرة الصحابة ينبغي أن يكون بأدبٍ وإنصاف، لا بلغة سوقية تُغذّي الفرقة والانقسام، واستخدام الطاعن لمصطلحات مستفزة، مثل: "عبيد الصحابة" حوّل كلامك من مجرد طرح رأي، إلى "صدام أيديولوجي"، ومحاولة شيطنة جيل كامل، رباه النبي ﷺ! أنت بأسلوبك هذا.. فقدت الموضوعية، وصار خطابك خطابًا طائفيًا بغيضًا، يساهم في تفريق الأمة، لمصلحة أعدائها، أتظن انك بهذا تطعن في الصحابة!؟ بل أنت تطعن في النبي ﷺ وانت لا تدري!! بأنه فشل في التربية والتزكية والتعليم!! حاشاه..  الخلاصة: التاريخ لا يُقرأ بعيون اليوم، ولا يقرأ بعيدًا عن سياقه، ولا تحريفًا لوقائعه، ما يراه البعض "تصارعاً على الحكم"، نرآه نحن: "إنقاذاً للأمة من الضياع". لقد قام عليّ ومن معه بواجبهم كمحبين، وقام أبو بكر ومن معه بواجبهم كأصحاب مسؤولين، وكلا الفريقين كان يحمل همّ إرث النبي ﷺ بطريقته. وابشرك.. سيدنا علي رضي الله عنه، الذي تحاول التباكي عليه، لم يقل ما قلته، بل بارك ما اجتمع عليه الصحابة يوم السقيفة، وبايع أبا بكر الصديق، وكان وزيراً ومستشاراً له ولعمر وعثمان، وسمى أبناءه بأسمائهم. فهل أنت أحرص على حق عليّ من عليّ نفسه؟ وهل أنت أغير على دين الله منه؟  ونصيحةٌ أخيرة يا عمرو… لو أنك شغلتَ وقتك بما تُحسن، وتركتَ الحديثَ في الدين والتاريخ لأهلهما، لكان ذلك أليقَ بك، وأسلمَ لك من الوقوع في مثل هذا الزلل والمغالطات. أتوقع.. أنه بسبب عدم تخصصك، انك للتو قرأت بعض كتابات الملاحدة أو القرآنيين أو السبئيين، التي تعرض 'شبهات قديمة' قُتلت بحثاً وردّاً، وانتهى الحديث عنها منذ زمن، وظننت نفسك انك اكتشفت شيئا جديدا!! وتوهمت أنك جئت بما لم تأتِ به الأوائل! والحقيقة أنك بهذا وقوعت في الفخّ، فخ أعداء الأمة، فمارست التضليل وأنت لا تدري، وساهمت في تفريق الأمة في شهر رمضان، وإشغال الناس بالباطل في شهر القرآن، وقمت بإثارة الفتنة كأفعال الشيطان، أما وجدت في الشهر إلا الطعن في الصديق والفاروق وعثمان! فما هذا الخزي والخذلان! يا عمرو.. ما ظننته صيداً ثميناً انت اكتشفته، هو سياق تاريخي فاتك إدراك أبعاده، فوقعت في مغالطات مضحكة، لا تليق بمن يحترم وعي الناس!! فاترك القوس لبارئها، فإن الكلمة مسؤولية، ورحم الله امرئاً عرف قدر نفسه، ووقف عند حدّ علمه. @amrwaked
518
679
2,777
331,768
ليلى العتيبي retweeted
الأحكام الجماعية على الناس تناقض أبسط قواعد العدل
6
15
170
5,678
ليلى العتيبي retweeted
إلى كل أُمٍّ وضعت رأسها على الوسادة وهي غاضبة من التمرد والانفلات وقلة الامتنان حولها ، وأقسمت في سرّها أنّ الصباح التالي سيشهد انقلابا تاريخيا يعصف بمن في البيت كله … كأن تعلن تقديم استقالتها من منصب: "التي تتحمّل كل شيء" وتقاعدها من وظيفة: "التي تُصلِح أي خلل"، مع تنازلها عن كلّ مستحقّاتها من الاعتذار والتفسير والاحتواء… ثمّ رسمت في خيالها حياة بديلة: -غرفة خشبية صغيرة فوق قمة جبل لا صوت فيها إلا الرياح المُحملة برائحة البحر ونقر المطر ولا مسؤولية فيها إلا أن تنام كما تنام البشر… لكنّها حين أشرق النهار، وجدت قدميها تحملانها تلقائيا إلى المطبخ، كأنّ الأمومة ليست قرارا يُؤخذ، بل قدرا يُوقَّع كل يوم من جديد بمجرد إشراقة العينين .. وكأنّها تقول بلسان حالها: “سأعتزل العالم”… ثم تعود لتصنع للعالم فطوره😁❤️ وإلى كل أُمٍّ قرّرت أن الغد لها… لها وحدها. يومٌ بلا طلبات، بلا نداءات من خلف الأبواب، بلا "ماما” تُسقط تعبها على كتفيها كأنّ كتفيها خُلِقا للنجاة فقط. قالت: سأذهب للتسوّق، سأشتري ما ينقصني، سأستعيد شيئًا منّي سأصفف شعري وأنفق مدخراتي على رفاهيتي … ثم عادت مُحمّلة بأكياس كثيرة…لا تحتوي ما يشبه احتياجاتها بشيء. أكياس لهم كُلهم بمعزل عن الكسول فيهم والشقي ! لا تعرف كيف تسلّلوا إلى قائمة رغباتها، وكيف صار قلبها عربة تسوّقٍ تمتلئ بما ينقصهم هم… حتى وهي تحاول أن “تختار نفسها”، تختارهم… كأنّ الأمومة يدٌ خفيّة تعيد ترتيب الأولويات دون استئذان. وإلى كل أُمٍّ رفعت في داخلها لافتة صارمة: “ويلٌ وثبور… وحسابٌ عسير!” لتأخيرٍ لا مبرّر له، أو لهاتفٍ مغلقٍ كأنه أغلق معها طمأنينة الدنيا… ثم ما إن جاءها أول حرف… أول كلمة… أول علامة حياة… حتى ذابت كلُّ محاكمها الداخلية دفعة واحدة، ووجدت نفسها تتمتم: “الحمد لله”… وتسكب حبًّا غزيرًا لا يليق بمن كان قبل لحظةٍ يتوعّد بالعقوبات. حبًّا يأتيها فجأة كالمطر، ويغرقها بالبكاء والقبل، ولا تدري من أين هاجمها… ولا كيف انتصر بهذه السرعة. الأمُّ ليست امرأةً “تسامح” فحسب… الأمُّ دولة كاملة عادلة تُدار بالحنان رغم الإنهاك، وقلبٌ يعلن العصيان في الليل… ثم يوقّع مع الفجر اتفاق سلام. الأم ليست خبزًا وقهوةً ولمسةً وذكريات فقط… إنها المعنى الذي يجعل العالم قابلًا للاحتمال. سلامٌ من الله عليكِ… يا من تُصلحيننا كلّ يومٍ وأنتِ بحاجةٍ لمن يُصلح تعبك. يا من تُطفئين حرائقنا وتنسين أن في صدرك ألف حريق من التوجس والقلق .. سلامٌ عليكِ في لحظة ضعفك، وفي قسوتك المنقوصة التمام .. وفي وعدك بالانسحاب الذي ينتهي دائما… بوجبة إفطار شهي يُراعي ذائقة من تعيشين من أجلهم ..
68
144
683
55,496
ليلى العتيبي retweeted
من تلاوات الجار العزيز الشيخ : عبدالعزيز السعود الفارس ( رحمه الله) توفي قبل فترة قصيرة و لم يرزق بذرية ! لعل نشر هذه التلاوات تكون له بمثابة الصدقة الجارية له بعد مماته 🤲 لا تنسوه من دعواتكم 🤲
889
6,964
10,420
444,426
ليلى العتيبي retweeted
عَلِّموا بناتكم 15 قاعدة مهمّة:
37
413
1,714
77,730
#صباح_الخيرᅠ وَكانَ عِندَ اللَّهِ وَجيها" عند الله ... هذا هو المهم ! وقد قيل : من اعتزَّ بمنصبه فلينظر إلى فرعون ومن اعتز بماله فلينظر إلى قارون ومن اعتز بنسبه فلينظر إلى أبي لهب إنما العِزة بالتقوى وقال الشافعي :  من لم تُعزه التقوى فلا عِز له !
1
3
395
ليلى العتيبي retweeted
ليته أعتذر أفضل من هالبيان الي مصدرة مكتبه الخاص ! بدورنا نحن نقول للبروفسور الدكتور الشاطح كفاية ( هرطقة ) الله لايعيد جيل الطيبين الله لايقوله اموت ساجد نقص درجه تهزني اكثر من وفاة امي وابي وغيرها الكثير من شطحاته قدّس الله سره أنا ماادري وش يبي بالظبط ؟ لكن فيما يبدو لي يعاني من مرض ويحتاج تدخل علاجي .
629
209
852
429,069
ليلى العتيبي retweeted
اسمع يا صغير لا تتدخل في أمور الكبار 👑التوقيع #احلام👑
ألا يُصنّف تدخلّك هذا بين زوجين متفاهمين في باب التحريض، وإيغار نفس الزوج لو كان مندفعًا؟ ثمّ أليس ذلك تطفّلًا على حياة اثنين منسجمين، حديثهما لم تك فيه نبوات واضحة تستحقّ حماسك، خاصة أنهما يتمازحان؟ إذا كنت قلقةً من "دفاشة" أسلوبٍ ما، فأخشى أن تكوني وقعتِ فيما تحذّرين منه؟
921
70
1,539
5,963,899
مو مستوعبة الرعب اللي يسببونه لأطفالهم!!!🥺
2
423
RT @missfalsteenia: Every video I see of Saleh I can tell he was a kind soul. Whether it was a baby or an animal, he was gentle with them.…
13,805
Do you remember when you joined X? I do! #MyXAnniversary
1
366
ليلى العتيبي retweeted
مغردة أسترالية تكتب " تخيل أن هناك طائفة عنيفة تستخدم نصوصًا من دين قديم لإقناع أتباعها بفعل أشياء شريرة. تخيل أن هذه الطائفة أُعطيت دولة خاصة بها. تخيل أن هذه الطائفة أُعطيت رشاشات، ودبابات، وطائرات حربية. تخيل أن هذه الطائفة حصلت على أسلحة نووية. تخيل أن هذه الطائفة بدأت ترتكب إبادة جماعية ضد السكان الأصليين الذين عاشوا في المنطقة التي أُنشئت فيها الدولة. تخيل أن للطائفة فروعًا ضخمة في أقوى دولة على وجه الأرض، وأن هذه الدولة القوية تدافع عن الطائفة مهما فعلت. تخيل أن الطائفة جنّت وبدأت تهاجم وتغزو الدول المحيطة بلا رحمة. تخيل أن للطائفة تأثيرًا ودعمًا هائلًا في المجتمعات الغربية، بحيث أن الحكومات والمؤسسات الغربية تقوم بالرقابة على أي انتقاد للطائفة، أو تصمت، أو تطرد، أو تحجب، أو تهين أي شخص ينتقد أفعالها. تخيل أن الإعلام الغربي متعاطف جدًا مع الطائفة، ويقضي كل الوقت في تصوير فظائعها كأعمال دفاعية مبررة تمامًا، بينما يصوّر النقاد بأنهم متعصبون وخبيثون. تخيل أن الطائفة استمرت في الجنون وزادت عنفًا أكثر فأكثر، لكن لم يستطع أحد إيقافها لأن أفعالها مدعومة بهيكل القوة الغربي الضخم. أليس ذلك فظيعًا؟ أعتقد أن هذا سيكون أقرب شيء إلى جنون مطلق لا يمكن تصوره. طائفة موت مسلحة نوويًا ترتكب المجازر وتقتل جبالًا من البشر مع إفلات كامل من العقاب، مدعومة بأقوى الأشخاص على الأرض؟ هذا سيكون جنونًا لا يُستوعب. لو صنع أحدهم فيلمًا عن شيء كهذا، كنت سأتوقف عن المشاهدة في منتصفه، لأنني سأجد الأمر غير قابل للتصديق. كنت سأقول: هيا يا رجل، ابتكر حبكة أكثر واقعية. وابتكر خصمًا أكثر تصديقًا؛ لا أحد شره إلى هذا الحد. كنت سأقول: هيا يا هوليوود، هل تتوقعون مني حقًا أن أستمر في تصديق هذا الفيلم عن هؤلاء الأشرار الكرتونيين الذين يفجرون المستشفيات ويغتالون الصحفيين ويقتلون العاملين في الإغاثة ويذبحون المدنيين الباحثين عن الطعام؟ كنت سأقول: هل تتوقعون حقًا أن أصدق أن طائفة عنيفة يمكن أن تحصل على كل هذه القوة وتفعل كل هذه الشرور وتفلت من العقاب لمجرد الكذب طوال الوقت؟ في النهاية، سيتوقف الناس عن تصديق أكاذيبهم! كنت سأقول: يجب أن يوقفهم أحدهم. هذا الفيلم لا يحتوي فقط على خصوم لا يُصدقون، بل يفتقر أيضًا إلى أي أبطال يمكن تصديقهم. الفضيلة الإنسانية الأساسية كانت ستجبر العالم على إيقاف كل هذه الفظائع التي تُرتكب علنًا. أين الأبطال في هذه القصة؟ ثم كنت سأغادر قاعة السينما، سعيدًا بالخروج من ذلك العالم الخيالي الرهيب حيث كانت تحدث هذه التفاهات الغريبة. ثم كنت سأقف في موقف السيارات وأنظر إلى السماء، وأشكر الله أنني عدت إلى الواقع مرة أخرى."
58
2,681
8,323
602,043
RT @AnasAlSharif0: بعد أكثر من ثماني ساعات من العمل المتواصل، تمكّنت طواقم الدفاع المدني من إنقاذ الطفلة مرح من تحت ركام منزلها الذي دمرته…
758
ليلى العتيبي retweeted
تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تماما في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات. البراء ابن عامي الحرب والثانية عشر من العمر استشهد والده العام الماضي, البراء الذي نزح عشرات المرات ويعيش الآن في مكان غير مجهز بأبسط الاحتياجات، البراء الذي فقد ابن خالته أحمد الذي كان في مثل عمره وينافسه في حفظ القرآن، البراء الذي تحمل شخصيا شقاء نقل المياه والمجاعة والهرب من الموت والنزوح والعناية بإخوته الصغار. اجتمعنا بينما كان القصف حولنا، على قليل من الطعام وكثير من الحب والمصابرة. اجتمعنا حول البراء وللبراء وبالبراء. اختتم البراء حفظ كتاب الله كما وعد والده قبل استشهاده، سمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبناءها أحمد ورشا العام الماضي، ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمه الصابرة هبة الله، ثم دعا بنا فأحسن كأنه سيد الفتيان. يحلم براء أن يصبح طبيبا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبا، لنقول جميعا يوما ما: نعم الفتى البراء، نعم الفتى والد البراء ونعم الأم أم البراء. ونعم البراء الغزي الفلسطيني الصامد الثابت المحتسب المصر على المضي قدما رغم وعورة الطريق. دعواتكم للبراء ولا غالب إلا الله.
كنت قد وعدت ابن أختي البراء (11 عاما) بهدية آيباد إن أتم حفظ 15 جزءا قبل أن يتم 12 عاما، وهو على وشك تحقيق هذا الهدف الشهر القادم إن شاء الله. كان متحمسا جدا خلال الأسابيع الماضية لاستقبال هديته، لكنه فاجأني اليوم بقوله: "خالو ما تجبلي الآيباد في الحرب، عشان لو قصفوني ومتت ما يضيع معايا". #غزة، حي الشجاعية 30 مايو آيار 2024
424
5,160
16,647
1,001,798
ليلى العتيبي retweeted
أجهِّزُ نفسي لأنزح من هذه الخيمة أيضًا، ربما نزحتُ بعدد أصحاب المعلقات العشر، أو ربما بعدد علوم اللغة الاثني عشر، وربما أيضًا بعدد بحور الشعر العربي الستة عشر، جلبتُ معي في هذه الخيمة ما شاء الله لي من علماء اللغة والأدب والقراءات، أسامرهم وأذاكرهم، لا أنسى سؤالاتي لسيبويه ولا لأبي عمرو ولا لابن مالك، كان أبو حيان دائمًا معي حادَّ المزاج متقلِّبَه، كنتُ أطربُ جدًّا لسعة علم السيوطي، جمع من مسائل العلم أدناها وأقصاها، ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة فيه إلا أحصاها…
262
2,576
10,586
448,708