لا نزاود على أحد هنا.. ولكنها كلمة حق يجب أن نقولها:
يستطيع
#الأردن صاحب الوصاية على مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم أن يتخذ خطوة تنهي إغلاق
#المسجد_الأقصى بإصدار بيان عن الأوقاف الأردنية في القدس يعلن فتح الأقصى، ويعلن بطلان إجراءات الاحتلال، ويدعو الناس إلى شد الرحال إلى الأقصى للصلاة فيه وعدم تركه وحيداً في العشر الأواخر من
#رمضان، وأن يصلوا في أقرب نقطة ممكنة إليه إذا لم يتمكنوا من الوصول إليه.
قرار إغلاق الأقصى هو عدوان من الاحتلال يهدف إلى فرض سيادة مزعومة على الأقصى، وإلى قضم صلاحيات الأوقاف الأردنية التي هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة الأقصى، وبالتالي فإن دفاعها عن الأقصى يكون بحراسة صلاحياتها فيه وحمايتها من التقزيم، وإذا ما فعلت ذلك فإنها ستجد عشرات الآلاف من أهل فلسطين ومرابطيها يلبون نداءها، وقد صلى المئات منهم على أعتاب المسجد الأقصى بالفعل يوم الجمعة وفي الليلتين الماضيتين.
ما ندعو له ليس شيئاً جديداً، فقد سبق للأوقاف الأردنية أن دعت إلى شد الرحال للمسجد الأقصى حين أراد الاحتلال فرض البوابات الإلكترونية التي تفككت بالفعل تحت ضغط الإرادة الشعبية، وسبق أن دعت إلى فتح مصلى باب الرحمة ومنع الاحتلال من إغلاقه واقتطاعه في 2019، وقد لبى عشرات الآلاف من أهل
#فلسطين نداءها في يوم 22 / 2 / 2019 وفتحوا مصلى باب الرحمة بالفعل وما زال مفتوحاً إلى الآن.
أعلِنوا فتح الأقصى بدءاً من فجر
#الجمعة اليتيمة وستلبي جماهير فلسطين نداءكم، وستؤدون بذلك أمانتكم، وستحفظ لكم الأمة بأسرها هذا الموقف المشرف...
يا قادة الأوقاف الأردنية في
#القدس: أعلنوا فتح الأقصى ولا تقفوا صامتين أمام نزع الاحتلال لصلاحياتكم.