أولاً، الميناء إلها بلدية مستقلة بالكامل عن بلدية طرابلس، وما في شي اسمه خلط إداري بيناتهم. فإذا بدنا نحكي عن زيارات أو مشاريع بطرابلس، ما فينا ندمج الميناء بالموضوع وكأنها جزء إداري تابع إلها.
ثانياً، ما حدا يزايد علينا بإنجازات وهمية. أهل الميناء ما ربحوا شي فعلي يُذكر. كل اللي انعمل هو تأهيل شارع مطاعم وخمّارات، وصرنا نسمع وكأنه مشروع إنمائي استراتيجي غيّر وجه المنطقة!
خلّينا نكون واضحين: تطوير شارع سياحي ما يعني تنمية شاملة، وما بيعني إنو المدينة كلها استفادت. وإذا في شارع محسوب سياسياً على حدا، هيدا ما بيعني إنو صار إنجاز تاريخي للمدينة.
الميناء وطرابلس أكبر من إنو ينحصروا بشارع سهر ومطاعم. التنمية الحقيقية بتكون بخطط شاملة، فرص عمل، وبنية تحتية، مش بتلميع واجهة معينة.
والأهم، ما فينا نتجاهل إنو هيدا النوع من المشاريع غالباً بيجي ضمن إطار استثمار انتخابي واضح: شارع محسوب سياسياً، بيتركّز فيه الضوء والإعلام، وبيتسوّق كإنجاز كبير قبيل أي استحقاق.