قال تعالى:
(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)
الآن وبعد تصريح سفير أمريكا لدى اسرائيل حول سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط؛ هل لازال فينا من يقول بأن اليهود لديهم أخلاق؟
هل لازال فينا من يقول: القضية ليست قضيتي؟
هل لازال فينا من يلوم إخواننا في
#فلسطين عن دفاعهم عن أرضهم وأعراضهم وأنفسهم ومقدسات المسلمين؟
إخواننا في
#غزة وفي
#فلسطين عموماً يواجهون أخبث وأقذر عدو ومن وراءه تخالف غربي لا يريد للمسلمين خيراً، ثم يأتي بعض من ينتسبون للإسلام من المنافقين وغيرهم ويطعنون في المقاومة ويخذلونهم، ويقفون مع اليهود ويؤيدونهم..!
وفي كل مرة يُصرح اليهود بمخططاتهم ودولتهم المزعومة؛ وقبل ذلك قد أكد لنا القرآن عداوتهم وبغضهم لنا؛ لكن لازال فينا من يشكك في ذلك ويضلل العامة من الهمج الرعاع.
اللهم إنا نسألك أن ترينا في اليهود عجائب قدرتك وأن تنزل بهم رجزك وأليم عقابك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
نسأل اللهم أن تعجل لإخواننا المضطهدين والمظلمين بالفرج والنصر والتمكين