خريجين الضاحيه الجنوبيه صياحكم طرب
المملكه السعوديه العظمى قاهره مشاريع الصهيونيه والمجوسيه
لاتسمع من احدتقررثم تفعل
تصعيد حوثي تجاه السعودية .. تهديدات مباشرة وصمت رسمي من الرياض
صعّد الحوثيون المصنفة جماعة إرهابية من لهجتهم تجاه السعودية، عبر تصريحات تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، في حال حدوث ما وصفوه بـ“أي تصعيد جديد” ضدهم.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن قياداتها أكدت امتلاك “خيارات عسكرية مفتوحة”، محذّرة من أن أي تحرك تعتبره معادياً سيقابل برد مباشر. ويأتي هذا الخطاب في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
خلفية: مسار تفاوضي منذ 2023
وكانت السعودية قد دشّنت مسارًا تفاوضيًا في أبريل 2023، عقب زيارة سفيرها لدى اليمن، محمد آل جابر، إلى صنعاء، في خطوة وُصفت حينها بأنها تحول لافت في مقاربة الرياض للملف اليمني.
وأعقبت الزيارة اتصالات برعاية إقليمية ودولية، وفتح قنوات عبر الأمم المتحدة لبحث ملفات إنسانية واقتصادية، من بينها رواتب الموظفين ومعالجة تداعيات الحرب، ضمن جهود أوسع لتثبيت التهدئة والدفع نحو تسوية سياسية.
صمت سعودي وترقب دولي
ورغم التهديدات الأخيرة، لم يصدر عن الرياض أي تعليق رسمي حتى الآن، في استمرار لنهج التهدئة الذي اعتمدته خلال المرحلة الماضية، مع التركيز على المسارات الدبلوماسية وخفض التصعيد.
ويرى محللون أن الصمت السعودي قد يعكس رغبة في عدم منح التصريحات الحوثية زخماً إضافياً، بانتظار ما ستؤول إليه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر.
احتمالات مفتوحة
في ظل استمرار الخطاب التصعيدي مقابل الصمت الرسمي، يبقى المشهد اليمني مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين احتواء التوتر عبر القنوات السياسية، أو انتقاله إلى مرحلة أكثر حساسية إذا ما تُرجمت التهديدات إلى خطوات ميدانية.