«لولا الامارات»
هكذا تقال هذه الايام ..
كأنها مفتاح التاريخ ..
و كأن
#المملكة_العربية_السعودية صفحة بيضاء تنتظر من يكتب اسمها.
«لولا الامارات» ..
كانت السعودية ماذا؟
دولة بلا جذور؟
كيانا مؤقتا ينتظر من يحمله؟
ثلاثة قرون من الدولة ..
من
#الدرعية الاولى الى
#الرياض الحديثة ..
من توحيد بالسيف و العقيدة ..
الى دولة لم تعرف يوما استعمارا ..
و لم تخضع لانتداب ..
و لم ترفع علما اجنبيا فوق ارضها.
نحن دولة نشأت بقرارها ..
و استمرت بقوتها ..
و دفعت ثمن سيادتها وحدها.
«لولا الامارات»؟
و كأن صواريخ الحوثي كانت تتوقف احتراما لامر
#أبوظبي.
و كأن الرياض كانت تنتظر من يحميها.
من حمى من؟
هل كانت
#الرياض تحت وصاية عسكرية؟
ام كانت تقود تحالفاً كاملا بقرار سيادي واضح؟
من بدأ عاصفة الحزم؟
من اعلنها؟
من تحمل الكلفة السياسية و العسكرية و الاقتصادية الاكبر؟
من استقبل الصواريخ الباليستية و الطائرات المسيرة فوق مدنه؟
ابوظبي ام الرياض؟
الحقيقة لا تحتاج الى وسم ..
المملكة واجهت الحوثي دفاعا عن امنها و امن المنطقة ..
دفعت الدم ..
و المال ..
و القرار.
تحملت الضغوط الدولية ..
و الهجمات الاعلامية ..
و الاستهداف المباشر ..
و الخيانة.
السعودية لم تكن يوما تحت ظل احد ..
و لم تضع يدها في يد من تلطخت ايديهم بالدماء لتثبت وجودها ..
سيادتها لم تمنح ..
و لم تُستعر ..
و اسياد السعودية لا تعلو عليهم سيادة.
القول «لولا الامارات»
يشبه من يقف خلف قائد المعركة ..
ثم يلتقط صورة بعد انقشاع الدخان ..
و يطالب بنصيب من التاريخ.
الدول الكبرى لا تسبق بـ لولا ..
و لا تختصر في سردية دعائية.
التاريخ حين يتكلم ..
تسقط جملة «
#لولا_الامارات» من تلقاء نفسه.
#انتهى