حمادة السكني "أبو علي" من غزة.. حكاية شاب لم يهزمه الجوع ولا الحرب، بل أنهكه السعي بكرامة. 💔
فتح مطعماً فأغلقته المجاعة، ثم كافيه فدمّره القهر، وفي المرة الثالثة نهض من جديد ليعيل طفله بعرق جبينه.
نام ليلته وهو يحتضن طفله، لكن قلبه المتعب توقف بصمت. رحل المكافح وبقى اثره !!!