عندما تدق طبول الحرب يهرع كبار القوم من مسولين وتجار الي المنافذ عبر المطارات والمواني والمنافذ البريه الي خارج الوطن ويبقاء ابنا الفقراء من مختلف شرايح المجتمع هما من يواجهون الغزاه ويقدموا التضحيات ومن من يقف سدا منيعا لحماية الاوطان وبعد الانتصارات ياتون من هرب عندما دفت طبول الحرب ليبحثوا علي مواقعهم في اجهزت الدوله وابناء الفقراء الذي يذهبون الي الأعمال الخاصة لتوفير لقمة العيش
أن المتسابقون اليوم الي الرياض والذي تخلوا علي دماء عشرات الالاف من الشهداء يعتبر انكسار اخلاقي أمام الوطن وامام النادبات الجنوبيات الذي فقدن فلذات اكبادهن هنئا لكم الفنادق ولذت الوجبات ولكن التاريخ لايرحم واشلرع الجنوبي وقياداته هي الكفيله باستعادة الدوله الجنوبيه