بالإشارة إلى اطروحة الدكتوراه التي تمت مناقشتها مؤخراً، للدكتور محمد العتيبي، بعنوان "الخطاب السياسي الأمريكي الموجه باللغة العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجاه قضايا حقوق الإنسان" دراسة تداولية نقدية لحساب الخارجية الأمريكية بالعربي على منصة X، أعرض هنا لبعض نتائجها من أجل تعميم الفائدة: -تبين من الخطاب السياسي الأمريكي أنه تم توظيف موضوعات
#حقوق_الإنسان من أجل الاهداف الأمريكية السياسية والاقتصادية والأيديولوجية. -تركز
#الخطاب_السياسي الأمريكي على
#الصين و
#إيران في كافة الموضوعات ذات الاشكاليات الحقوقية. -وفيما يتعلق بالحرية الدينية، أشار الخطاب السياسي الأمريكي إلى أن الصين وإيران هما الخطر الأكبر على
#الإسلام. -واتضح وجود تباين في خطاب الخارجية الأمريكية فيما يخص الموضوعات الحقوقية بين الفترة الرئاسية للرئيس
#ترامب 35٪ وفترة الرئيس
#بايدن 65٪ أي مايقارب ضعف ماهو عليه في فترة الرئيس الحالي.
-كما ظهرت في فترة ترامب أيديولوجيات القوة والهيمنة بشكل أكبر، والتحدي والقوة والسيطرة الإنفرادية أكثر وضوحاً مقارنة بمن سبقه.
-عمد الخطاب الأمريكي إلى تحديد قوى الشر وتضمنت الصين وايران، وحكومة
#نظام_الأسد والانقلابيين في
#بورما ونظام مادورو في
#فنزويلا.
-أشاد الخطاب السياسي الأمريكي بالاصلاحات القانونية والسياسية
#السعودية والتغييرات الحضارية التي فرضت واقعها على العالم.
وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بدراسة الخطاب السياسي الدولي في
#وسائل_التواصل_الاجتماعي لما له دور هام في التأثير على الرأي العام وتعبئة الجمهور.