تدرون ان إسرائيل عندها أكبر بنك جلود بالعالم؟
اكبر حتى من حقي الصين؟
لأنهم يسلخون جلود الفلسطينيين
بنك الجلود تأسس بالثمانينات بين جيش الدفاع IDF ووزارة الصحة، وفي ال 1990s اعترفت إسرائيل ان اطبائها استأصلوا الجلد والقرنيات والأعضاء والعظام من فلسطينيين دون موافقة أهاليهم ..
في عام 2009 صارت مقابلة مع الدكتور الإسرائيلي Yehuda Hiss واعترف انهم كانوا يقومون بهذه الأمور وكانت جلودهم يأخذونها لمصابين جيش إسرائيل ..
إسرائيل أعلنت وادعت ان هذي العادة توقفت وانهم ما عاد يسوونها "يعني بكل بجاحه يعترفون انهم سووها"
والمضحك ان منظمة الأمم المتحدة كعادتها منحازة لإسرائيل، ما عاقبتها ..
مؤخرًا في حرب غزو تكلمت السلطات الفلسطينية وعدة منظمات حقوق انسان أوروبية مثل :
Euro-Med Human Rights Monitor
وقالوا ان كثير من جثث الفلسطينيين تجينا دون جلود او دون أعضاء وان اسرائيل مازالت تسوي هذي العادة، واسرائيل كعادتها تنفي كذبًا
ويوم نسميها دولة نازية يتبكبكون ..
اليوم تكلم هذا الفلسطيني الشجاع امام حكومة امريكا عن الموضوع
السفير الأمريكي في إسرائيل يقول يحق لإسرائيل احتلال أجزاء من السعودية 🇸🇦 و سوريا والأردن ومصر، كحق إلهي
ذولا اسمهم الانجيليين، وأنا يا أصدقاء عشت معهم فترة طويلة والبعض يعرف قصتي لما دخلت مع قروب دعوي وحضرت عدة صلوات وتدارس للإنجيل، بشرح لكم اعتقادهم:
ليه يدعمون اسرائيل؟
السبب معتقد معقد نشأت منه عدة فرق من ضمنها المسيحية الصهيونية، لكن شرحي هنا عن الانجيليين ككل.
الانجيلي يشبه اعتقاد المورمني في يوتا من ناحية ما يسمى أرض الميعاد والأرض المقدسة، لكن الدعم السياسي القوي اللا متناهي غالبًا ليس من المورمن وانما من الانجيليين واسمهم Evangelicals بالانجليزي
الموضوع يعود الى ثلاثة معتقدات عندهم، يظنون انهم لو مشوا عليها حرفيًا بينزل المسيح عيسى ابن مريم من السماء
ولهذا الانجيلي دايم يدافع بشراسة عن اسرائيل والمضحك انهم يتحكمون بالسياسة الخارجية لأمريكا.
اول شي:
يؤمنون بما يسمى Dispensationalism او المنهج التدبيري. وهذا المنهج التدبيري خلاصته ان التاريخ يعيد نفسه وأن الله يريد للأمور ان تكون بشكل معين ومهمتنا حنا تدبير هذه الامور بأن نجعلها واقع. وخلاصة المنهج التدبيري هي:
1: علاقة إسرائيل بالكنيسة، فيؤمنون ان الله لديه خطتين لهالعالم ولشعبين مختلفين
الشعب الأول: إسرائيل، وهم شعب ارضي.
الشعب الثاني: الكنيسة، وهم شعب سماوي
2: التفسير الحرفي (التأويل)
يأخذون الانجيل بشكل حرفي بحت وأن الواقع لازم يكون مبني عليه، فلو قال الكتاب المقدس حدود اسرائيل من النهر للنيل، لازم اليوم تكون حدودها زي كذا.
فكل وعود الله لبني إسرائيل بالكتاب المقدس ملزمة ولازم تصير واقع ولو نفذوها بانفسهم، والا لن ينزل المسيح.
3: العصور السبعة
فيؤمنون ان العالم يتكلم من سبعة عصور وهي
جنة عدن (آدم) ثم عصر الضمير (الطوفان) ثم عصر الحكمة (نوح وبابل) ثم عصر الوعد (عهد ابراهيم الى موسى) ثم عصر الشريعة (من موسى الى المسيح) ثم عصر النعمة (عصر الكنيسة) ثم المملكة الالفية
4: الالفية
يؤمنون بحكم المسيح حرفيًا على الأرض لمدة الف عام.
ويؤمنون انه ما قبل نزول المسيح هو عصر اختطاف، يأخذ الله فيه كل المسيحيين للسماء سبع سنوات لين ينزل المسيح.
بس متى يصير هالشي؟ بعد قيام دولة إسرائيل العظمى.
يعني دعمهم لإسرائيل مهو كله حب لها بس يؤمنون انها اذا نجحت وطغت وتن بناء الهيكل، الله راح يأخذ المسيحيين ثم بعد 7 سنين ينزل المسيح وينتصرون ويرجعون لأرض الميعاد ههههه
فهم يشوفون عيسى ما راح يجي لين يرجع اليهود ويبنون الهيكل وتصير معركة كبرى اسمها معركة هرمجدون، وهم يبون يسرعون هالعملية.
ثاني امر غريب يؤمنون فيه
العهد الابراهيمي
في التوراة فيه حدود توراتية لإسرائيل الكبرى ويسمى ذلك العهد الابراهيمي في سفر التكوين. والنص يقول ان الله اعطى نسل إبراهيم هذه الأرض من نهر مصر الى نهر الفرات وما بينها.
الإنجيلي المسيحي يعتقد ان هذا عقد عقاري لا يتغير ابدًأ، ويشوفون ان هذا العقد يتجاوز كل الأنظمة الدولية وحدود الدول ويبون يفرضونه بالليل هي.
ثالث امر غريب يؤمنون فيه:
عقيدة البركة
في سفر التكوين الله قال لإبراهيم
( ابارك مباركيك والعن لاعنيك )
فهم يعتقدون ان الامن القومي لأمريكا وازدهارها الاقتصادي ونجاحها كله قائم على دعم الحكومة لبنو إبراهيم وهم إسرائيل، وانه أمريكا لو وقفت دعم وحماية لإسرائيل الله راح يعاقب أمريكا بشدة 😂
الختام:
يمكن تشوفون هالمعتقدات غبية وما تليق بناس متحضرين ومتعلمين مثل قادات أمريكا، لكن للأسف كثير منهم انجيليين وفعلًا يؤمنون بهالامور.
بل ان تأثيرهم قوي لان كثير من الانجيليين أصحاب نفوذ واغنياء ومنظمين جدًا وجادين بالتصويت، عكس عامة الامريكان.
بالنسبة لهم، السياسة بالشرق الأوسط امر عقائدي ديني وليست حق وباطل، ولهذا يغضون الطرف عن كل جرائم إسرائيل، هم يشوفون إسرائيل ابناء الله المدللين.
مهزلة ادري، لكن الواقع زي كذا، وهم فعلًا يتحكمون بسياسة امريكا الخارجية لكن أملي انه يومًا ما الجيل الصاعد في امريكا راح يغير هالواقع التعيس