الحل لا يمكن أن يُولد من نظامٍ ملكيٍّ بطبيعته يخشى الديمقراطية.
لقد حذّرنا مرارًا أن المملكة لا تستطيع دعم دول ديمقراطية حقيقية، لأن الديمقراطية تعني شعوبًا حرة، والشعوب الحرة لا تقبل الوصاية.
ولهذا نرى – في كل مرة – دعمًا للأحزاب المتشددة، وتمويلًا للانقسامات، وتغذيةً للصراعات كلما لاحت بارقة استقرار في بلدٍ ما.
كلما بدأت دولة تتعافى، تحرّكوا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
دولة تُدار بعقلية صراعات نفوذ ومصالح ضيقة، ماذا نتوقع منها؟
إذا لم تستطع تقبّل الاستقرار حولها، فإنها ستسعى لصناعة الفوضى بدل التعايش معها.
اليوم تُلوّح نُذر التدخل في إثيوبيا والصومال، وغدًا إن سنحت الفرصة، لن يترددوا في إدخال دول فقيرة في دوامات حروب أهلية لا تنتهي، يدفع ثمنها الأبرياء وحدهم.
التاريخ علّمنا أن من يخاف من صوت الشعوب، سيحاول دائمًا إغراقها في الفوضى حتى لا تسمع صوتها.
يدعمون حكومة سودانية مختطفة من تيار إرهابي
يرسلون اسلحة لجيش سوداني استخدم الكيماوي ضد شعبه
سلموا الجنوب العربي لتيار عبثي ظلامي
يعبثون باستقرار القرن الأفريقي
يبثون خطاب الكراهية والتحريض
ينشرون مقالات مفخمة بالتطرف في صحف رسمية
فقدوا الاعتدال وعادوا لعاداتهم القديمة