في ظلّ الوجود الصهيوني في المنطقة وغزوه لفلسطين واحتلاله أرض العرب والمسلمين ، يحق للناس أن يتساءلوا: أين أصوات مشايخكم وعلمائكم ؟ وكأن الأرض ابتلعتهم .
قادة الاحتلال يجوبون العالم ليل نهار وهم يعرضون خرائطهم التوسعية وما يسمونه "إسرائيل الكبرى"، يتحدثون علناً عن أطماعهم ومشاريعهم… ومع ذلك لا نسمع من علمائكم فتوى واضحة ولا بيان إدانة ولا موقفاً صريحاً
لكن حين كانت الفتن مشتعلة في بعض بلاد العرب لم تتوقف فتاواهم:
الجهاد… الجهاد…
تحريض لا ينقطع ونداءات للقتال في بلاد المسلمين.
فصار المشهد مؤلماً: يُدفع الشباب للقتال في أوطانهم ، بينما الاحتلال يسرق الأرض ويقتل الأطفال ويواصل توسعه بلا رادع وبلا صوت رافض للانتهاكات
أنتم تكيلون بمكيالين.
بصمتكم وتخاذلكم ساهمتم في فرقة المسلمين وتشتتهم وكان صمتكم وخذلانكم للأمة أحد أسباب الدمار الذي نراه اليوم ، ثم تحاولون رمي المسؤولية على غيركم , على سياسة الاخرين أو على مشايخهم
أين فتاوى الجهاد التي كانت تصدح بها منابركم ؟
أين تلك الأصوات التي كانت تملأ الدنيا ضجيجاً ؟
اين من افتى الجهاد في سوريا وليبيا والعراق ؟!؟
أم أن الفتوى لم تعد تظهر إلا عندما يكون القتال في بلاد المسلمين ؟
أما اليوم ومع استمرار الاحتلال وجرائمه ، فقد اختفى الصوت وساد الصمت .
ثم ما إن تخرج كلمة من شيخنا الخليلي تستنكر الاحتلال ، أو تؤيد حق المقاومة، أو تثني على من يساندها معنوياً ومالياً… حتى تخرجوا فجأة من جحوركم : سباً وشتماً وتخويناً ..
انتم لا تملكون إلا الصراخ والضجيج في المواقع
ولا تجيدون إلا تثبيط الأمة وخذلان المسلمين.
بطولاتكم لا تتجاوز الشاشات
وشجاعتكم تقف عند حدود المنشورات المخزيه والاتهامات المبطنه .
أما أمام الاحتلال واليهود فتهربون وتنكسون رؤوسكم ويختفي صوتكم تمامًا.
تكثرون الضجيج لتخفوا ضعف مواقفكم ، لكن الحقيقة واضحة: كلام كثير… ومواقف غائبة.
غريب أمركم…
تصمتون أمام المحتل وتستيقظون فقط عندما يُقال الحق.
فمهما حاولتم التشويه والهجوم ليل نهار ، سنبقى نقولها بوضوح:
شيخنا الخليلي صامد أمام الحق لا يخشى أحداً ومواقفه دائماً مشرفة ومتزنة وتتماشى مع نهج الدولة.
نفخر ونعتز بمواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة،
أما أنتم فتتساقطون يوماً بعد يوم بسبب مواقفكم المناهضة للأمة ونفاقكم وبيعكم لقضاياها ومقدرات نهضتها.
#الشيخ_أحمد_الخليلي
#سلطنة_عُمان