لقد حذرت من خطة إسرائيل الكبرى منذ عام تقريبا و لم يصدقني الكثير من الاخوة الاعزاء و اليوم كل دول و شعوب المنطقة مصدومة من تصريحات السفير الأمريكي هاكابي الذي دعى بشكل صريح و علني إسرائيل لاحتلال مصر و سوريا و العراق و الكويت و السعودية و قطر .
في السياسه لا توجد ثوابت دائمة بل ان كل علم السياسه يقوم على صهارة بركان مائجة و امريكا التي عبدتها الأنظمة العربية طلعت اكبر قوادة في عالم السياسه و ضربت بكل مصالحها مع الأنظمة العربية عرض الحائط بسبب عقيدتها البروتستانية الصهيونيه و باعت أمريكا حلفاءها العرب ايمانا منها بالأساطير التوراتيه رغم ما ثبت ان سياسييهم من عبدة الشيطان و من آكلي لحوم الأطفال و مغتصبيهم فهل ايقظت تصريحات هاكابي الامة ام لا يزال السؤال قائم منذ القدم (( أأيقاظ أمية ام نيام )) سنرى ماذا بعد بيانات الاستنكار هل هناك استعداد لمواجهة خطط العدو ام يبقى بنو امية نيام