أسلم على يديه ( مليون إنسان )
ثم قُتل سنة 2007
ثم قٌتل قاتله الذي قتله حتى تُدفن القضية ولا يُعاد فتحها
محمد جمال أحمد خليفة
رجل أعمال سعودي و ( سليل رسول الله صلى الله عليه وسلم )
قال ( يكفيني أجراً عند الله أني أسلم على يدي مليون شخص في الفلبين )
نشر الإسلام في الفلبين بكل ما أوتي قوة وعلم ، وسّخر كل إمكانياته المالية والدعوية لخدمة "قضية نشر الإسلام " وخدمة فقراء المسلمين ( والمسيحيين ) ثم أعتُقل في أمريكا أثناء تواجده فيها دون تهمة تُذكر
أعلن وزير الخارجية الأمريكي في ( بيان رسمي ) إن وجود (جمال خليفة ) في أمريكا يتنافى مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية
أسس جمال خليفة مكتب الإغاثة الإسلامية التابع لرابطة " العالم الإسلامي " بشكل قانوني وفي أطر كلها كانت قانونية وعلنية بدأ نشاطه الدعوي تدريجياً حتى بلغ النشاط ذروته بعد إعتناق ( مئات الآلآف حرفياً ) من المسيحيين وغيرهم " دين الإسلام" وأصبح جمال أكثر المسلمين نشراً للإسلام في العالم فأنتبهت إليه
#عيون_المخابرات_الامريكية والفلبينية وتم التخطيط لإيقافه ولأسباب مجهولة صدر حكم بالإعدام ضده من المحكمة العسكرية الأردنية برغم انه لم يسبق له زيارة الأردن
يقول جمال خليفة : عندما زار الملك حسين " ملك الأردن " الولايات المتحدة الأمريكية عرض علي العفو
فقلت للملك : أنا لا احتاج عفواً منك ، أنا لم أفعل شيئاً بحقك أو بحق بلدك أو بحق شعبك حتى أطلب العفو منك ، كل ما أريده منك وعداً بتطبيق قوانيين المحكمة العسكرية كما هي ولا أريد أن أتعرض إلى الإذلال في سجونك أو التعذيب وأريد وعداً أنني لن أذهب إلى سجون المخابرات في الأردن
قال الملك حسين ( لك ذلك )
بعد إتفاق جمال خليفة مع الملك حسين تم تسليمه إلى الأردن التي أعادت محاكمته ، وقال شاهد الإثبات ( إن شهادته ضد جمال خليفة أنتزعت منه تحت التعذيب ) فحُكم على جمال بالبراءة ، ولكنه وجد طريق العودة إلى الفلبين مغلقاً بأوامر أمريكية فعاد إلى السعودية وفتح مطعماً للسمك في مدينة جدة فلقبته المخابرات الامريكية بـ ( السمكة الكبيرة التي أفلتت )
لم يرغب في البقاء ولا الإستثمار في بلاد الحرمين بل توجهت كل أنظاره وطموحاته إلى ( إفريقيا) وأراد أن يعيد تجربة الفلبين في دولة ( مدغشقر ) حيث المسيحية والوثنية والنشاط التبشيري وإستغلال الفقراء وتنصيرهم ولأن نسبة الإسلام فيها 15 % تقريباً
صباح يوم الجمعة 26 يناير سنة 2007 وصل جمال خليفة إلى مدغشقر وهو لايعلم أن عيون الجواسيس تراقبه وأن أجهزة المخابرات التي لا تريد للإسلام أن ينتشر تلاحقه ، صلى الجمعة وتناول غذائه ثم سافر إلى جنوب البلاد وسكن في (كوخ من الخشب ) وفي الليل هجم على الكوخ عصابة مكونة من 25 شخص يحملون الأسلحة النارية والسكاكين والسيوف وأطلقوا على جمال خليفة رصاصة إستقرت في " فخذه الأيسر " ثم ضربة في البطن بألة حادة
النقيب فرانسوا مارو فافي ( الضابط المسئول ) يقول : بعد ضربه بالرصاص في فخذه وبطنه قام أحدهم بضربه بـ بلطة في أعلى رقبته ثم ضربه أخر بـ مطرقة على أم رأسه
قتلوه وسرقوا حاسوبه الشخصي وهاتفيه المحمولين وألفي دولار وخزنة فارغة ، ولم يكونوا وهم 25 شخصاً مضطرين لقتله إذا كان الهدف هو السرقة ، تحركت الشرطة وألقت القبض على زعيم العصابة وقائد القتلة ، وفي حضور الشرطة وكبار المحققين تم أخذ القاتل وهو ( مُكبل ) إلى مكان دفن الخزنة ، تقول الشرطة : أن القاتل حاول الهرب عند إستخراج الخزينة فأطلقنا عليه 4 رصاصات في ظهره وبذلك يكون زعيم القتلة وأهم شاهد في القضية قد مات
يقول الصحفي الأمريكي بيتر بيرغين ( صديق جمال خليفة ) مدغشقر بلد لايتمتع بنظام قضائي شفاف ولن نعرف الحقيقة أبداً ولن نعرف من يقف وراء قتله
يقول جون بيرغر وهو محقق صحفي أمريكي ( إن المخابرات الأمريكية قبل إسبوعين من مقتله قد أعادت الإهتمام بنشاطه ، إن ثمة ملابسات توحي بقوة أن الأمر لم يكن مجرد عملية سرقة بدائية ، الأمر يبدو عملية إغتيال
محمد جمال أحمد خليفة " أبو البراء "
( سليل رسول الله صلى الله عليه وسلم )
قال عن مؤسسته الخيرية : هذه المؤسسة الخيرية التي يريدون إغلاقها تطعم ملايين الناس حول العالم وعندما تتوقف سيسأل الناس من أوقف هذه المساعدات سيقال لهم إنهم الأمريكيون
وقال أيضاً : ( يكفيني أجراً عند الله أني أسلم على يدي مليون شخص في الفلبين )
رابط وثائقي يتحدث عن جريمة إغتياله
youtube.com/watch?v=lQ416q50…
نسأل الله العلي العظيم أن يغفر لــ جمال خليفة وأن يرحمه وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين