في أزماتٍ سابقةٍ نشبت بين دول الخليج، كان الإعلاميون الكبار يراهنون على عودة المياه إلى مجاريها بعد حين، فيتورّعون عن الخوض فيها، وإن تكلموا قالوا خيرًا، وحاولوا رأب الصدع وتقريب وجهات النظر. لكن للأسف، ولى ذلك الزمان، وابتُليت دول الخليج بإعلاميين صغار يقتاتون على الأزمات.
هكذا تريد أبوظبي استقرار جنوب اليمن بعد أول يوم من رمضان. عناصر مدسوسة تريد اقتحام قصر المعاشيق. تصدير الفوضى مرض.