وصلتني هذه اللوحة هدية عزيزة، فاخترت أن أضعها أمامي كل يوم، لتذكّرني بمعنى التفاؤل الذي يتصل بالخير والرحمة والإخاء.
كلماتٌ كان والدي –رحمه الله– يرددها دائمًا، فصارت أثرًا حيًا في وجداني، ودافعًا أستند إليه في العمل والحياة.
بالتفاؤل نبني، وبالرحمة نرتقي، وبالإخاء يزدهر وطننا.