كان بشار الأسد ونظامه الطائفي وعصاباته الطائفية متحالفة مع إيران وروسيا ضد الشعب السوري لسنوات وسنوات، واليوم بعد أن فقد الفلول الطائفيون الحماية الروسية والإيرانية، باتوا يتوسلون الحماية الإسرائيلية. هل شاهدتم أسرع وأفقع من هذه التكويعة في التاريخ، من الحماية الإيرانية الى الاسرائيلية؟ كيف ضبطت معكم بالله، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؟ أم إن المهم التحالف ضد الشعب السوري حتى لو مع الشياطين الزرق؟