حافز الطاعة العظيم الاستعلان بالعبودية لله تعالى، وهو أجل معاني نصرة العبد لربه تعالى، فيكون متحققا بالعبودية فارغا من الرق للنفس والشيطان والهوى!
وهذه الخصيصة الجليلة هي سمت الصيام وسره!
" يدع طعامه وشرابه وشهوته (من أجلي).".
فأنت بطاعتك صيامًا وقيامًا وتركًا للانتصار للنفس، منحازٌ لربك تعالى، ضدٌّ لكل من استكبر من لدن إبليس، ومن غضب الله عليهم فقالوا سمعنا وعصينا!
ولذلك جاء ختام البقرة بـ وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير!
كأنها عنوان المسلم وشعاره الذي يحياه!