زعامة الشرق الأوسط لا تُمنَح من الغرب، ولا تُصادَق عليها من البيت الأبيض.
الزعامة تُفرَض حين تتغيّر المعادلات وتُعاد صياغة التوازنات.
محمد بن سلمان لم يحتج شهادة من واشنطن ولا مباركة من تل أبيب،
فرض نفسه بثقل المملكة، ودافع عن قضايا العرب والمسلمين بالفعل لا بالتصريحات.
أما من يستمدّ “زعامة” من تحالفاته مع الاحتلال، ويُمدَح لأنه نفّذ أكثر مما طُلب منه،
فليس زعيم الشرق الأوسط… بل أداة في مشروع غيره.
الحقيقة واضحة: الرياض تقود، والبقية إمّا يلحقون أو يهاجمون