في الثالث والعشرين من يناير من كل عام، لا يمرّ التاريخ كرقم عابر، بل يعود محمّلًا بالمعنى، وبحكاية إنسانية اسمها عبدالرحمن الثنيان. يومٌ تحوّل من ذكرى ميلاد إلى رسالة حياة، ومن مناسبة خاصة إلى مساحة أمل للأطفال، ودعم حقيقي لتمكينهم، وبناء مستقبلهم بثقة وكرامة. واحة عبدالرحمن لم تُنشأ لتكون مشروعًا عابرًا، بل لتكون وعدًا مستمرًا بأن كل طفل يستحق فرصة، وكل حلم يستحق من يؤمن به. في هذا اليوم، نجتمع لا للاحتفاء فقط، بل لتجديد العهد مع العطاء، ولتأكيد أن الخير حين يُزرع في القلوب… يظلّ حيًا في الأثر والذاكرة. حضوركم يكتمل به المعنى، وتزدهر به الرسالة.