عبدالله المديفر @almodifer :
أين يقف طموحك؟ ماهي الذروة الذي تريد أن تصل لها؟
إجابة تاكر كارلسون @TuckerCarlson :
« أنا شخص بلا طموح! لا أريد شيئاً لا أملكه بالفعل! »
قوة التصلاح مع الذات تبدأ من هذه النقطة.
#تاكر_كارلسون_في_ليوان_المديفر
تاكر كارلسون: القادة في أمريكا ودول الغرب أشخاص أنانيون، ويفتقرون إلى الحكمة، ويخلقون الصراعات بين الشعوب لإخفاء ما يفعلون.
#تاكر_كارلسون_في_ليوان_المديفر
لماذا وضعت أمريكا قوات في سوريا؟ ولماذا وثائق أحداث 11 سبتمبر ما زالت سرية؟
تاكر كارلسون يؤكد: هذه الأسئلة قد تنهي مسيرة أي صحفي في أمريكا.
#تاكر_كارلسون_في_ليوان_المديفر
تاكر كارلسون: "جيفري إبستين" تم قتله في سجن فيدرالي بأمريكا، وأعتقد أن التردد في كشف الحقيقة الكاملة في ملفاته لأن الأمر يتعلق بمن يدير العالم.
#تاكر_كارلسون_في_ليوان_المديفر
كيف تُبنى "السردية" الإعلامية؟
دروس من لقاء تاكر كارلسون في ليوان المديفر
في حواره مع عبدالله المديفر، كشف الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن طريقته في "صناعة السردية" (Narrative)، وهي المهارة التي تجعل المشاهد يشعر بأنه يفهم الصورة
الكبيرة وليس مجرد أخبار متفرقة.
منهجية تاكر تعتمد على 3 خطوات بعيدة عن التقليدية:
• جمع المعلومات بالاستماع: لا يعتمد على ما تبثه وسائل الإعلام، بل يسافر ويقابل مئات الأشخاص أسبوعياً ليسمع منهم مباشرة. بالنسبة له، المادة الخام للسردية تأتي من
الشارع لا من غرف الأخبار.
• الربط والتحليل الصامت: ذكر أنه يقضي ساعات طويلة في صمت تام ليفكر في سؤال واحد: "ماذا تعني هذه المعلومات؟ وإلى ماذا تؤدي؟".
هذا الصمت هو الذي يحول المعلومات المشتتة إلى "قصة"
لها معنى وهدف.
• الارتجال لتعزيز الثقة: عندما يقدم سرده للأحداث، يتحدث دون جهاز "تلقين" (Teleprompter)، وهذا يعكس أن السردية نابعة من قناعة وفهم عميق، وليست مجرد نص
مكتوب يُملى عليه.
هذه الطريقة في "ربط النقاط" هي ما يفتقده الإعلام التقليدي الذي ينقل الأحداث كقطع منفصلة، بينما يبحث الجمهور اليوم عمن يفسر لهم "لماذا" وكيف ترتبط الأمور ببعضها.
أبعاد تعزّز قوة السردية
•تعمل نفسيًا ومعرفيًا؛ تمنح الجمهور وضوحًا وتقلل التنافر المعرفي.
•ترتبط بهوية المقدم وعلامته الشخصية.
•تصبح أكثر ترسخًا عندما تكون مستمرة ومتسقة عبر الزمن.
والسؤال يكمن في :
هل تعتقدون أن الإعلام التقليدي لا يزال قادراً على منافسة هذا النوع من "صناعة السرديات"؟
#ليوان_المديفر#تاكر_كارلسون#سرديات#إعلام#صناعة_المحتوى