رَبّاهُ قَلْبٌ مُنْهَكٌ ناداكَ
يَرْجُو الخَلاص وَما لَهُ إِلّاكَ
رَبّاهُ كُلُّ الكَوْنِ ضاقَ بِوُسْعِهِ
مَن يَجْبُرُ القَلْبَ الكَسيرَ سِواكَ؟
رَبّاهُ أَكْرِمْ بِالأمانِ قُلوبَنا
وَهَبِ الحَزين سَعادَةً، رَحماكَ!
ما للفُؤادِ سِواك يَجبُرُ كَسْرَهُ
ما خاب من في النائِباتِ رَجاك