أبو براطم يتعامل مع مشاريع الدول كأنها بقالات ارتزاق مثل شغله، وهو أصلاً ما يعرف وش معنى إعادة هيكلة ولا ترتيب أولويات.
أنت آخر واحد يتكلم، ما تفهم إلا في الارتزاق والعمالة والخيانة والخسه .
عندما قلنا أن هذه المشاريع غير واقعية ولن يتم تطبيقها تم الهجوم علينا وتكذيبنا وتصديق السلطات!
لن اسألكم من الصادق اليوم، لأن هذا بديهي، لكن سأسأل:
هل من كذبونا فهموا الآن؟ اعتذروا؟ تراجعوا عن تصفيقهم لإعلانات وهمية غير واقعية؟ خافوا على وطنهم وشعبهم وثروات وطنهم؟
أم أنهم يعمهون؟