قصيدة الميراج اهداء لسيدي رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الله يحفظه
محبوبتي وان جردت سيف و سنان
وسنان طرف عيونها عاشقنه
هي بنت من بالنار و المطرقه لان
وانا نصل من هو ملاعب الأسنه
محمد اللي سلّنا ماضي طعّان
أغمادنا حر الكبود و أكنّه
نفلق بعزمه صلاد صخرٍ و صوان
نرقى السماك الرامح وبه الاعنه
و محمد اللي عدنا عد فرسان
نغشى الطحان و نتقن اسلوب فنه
لبيه لك لبيه شيبٍ و شبان
سمعٍ و طاعه فرض حبٍ و سنه
ويا شيخ خبرك باقين مثل ما كان
نقش نقشته في الصغر حافظنه
وبنت الحديد اللي علي عقص نيران
مقلود أفزر خصرها شابرنه
مجنحه و انا لها موس جنحان
أبرِق بها و لها من الرعد دنّه
سلام يا ميراج لابة نهيان
مشكور من أرخى لج الكيس فنّه
ما قاس في ربحه من المال خسران
كنّه دفع فيها مهر حور جنّه
شهبا مرنقط لونها كن ثعبان
متأبطه شرٍ و سيف تسنه
قرنا و لا إلها على الرهوه أقران
كاساتها كمٍّ خصيمٍ سقنه
سم المنايا من صواريخ نيبان
زعاف ما يوحي الذي ادركنه
كنه جدايلها لهبهن اذا بان
شقايق النعمان عانق سمنّه
والله لو تويِق على آنو شروان
خلت خورنقهم تحت دك كنه
سلهم بها و اكبد خصيمٍ و خوان
و الغدر لا تأسى على اللي يشنه
وانت الذي خبرك نبا كل ميدان
مصقلات الهند عنك رونه
ما ينجحد تاريخ فعلك و ما كان
مجدك نواميس الدهر ما سلنّه
ياللي تبديك الفناجي برسلان
قطر الزمرد بالفخر زعفرنّه