#قراء_الرياض
من الأصوات النديّة الجميلة أيام الزمن الجميل في مدينة الرياض ولا يزال، الشيخُ عبد العزيز بن عبد الله الدخيِّل -وفقه الله-، وله في الإمامة قُرابة 40 عامًا ..
بدأ حِفْظ القرآن الكريم وهو في المرحلة الابتدائية في حلقات التحفيظ بجامع عبد الله بن عبيد في حي الطويلعة بمدينة الرياض، ثم أكمل حِفْظ القرآن في المرحلة الثانوية في جامع مسامح في حارة البكر حي صِياح ..
قرأ القرآن على عدد من المشايخ المُقرئين، ومِن أبرزهم الشيخُ محمد سيد سادات الشنقيطي والشيخ محمد بن عبد الله الدويش، والشيخ عبد المحسن المرشد ..
تَوَلّى الإمامةَ عام 1408هـ 1988م في جامع عبد الله بن عبيد بحي الطويلعة وهو في بداية المرحلة الجامعية وبَقِي فيه قرابة ثلاث سنوات، وبعد التخرج في الجامعة عمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. تركَ الإمامةَ لظروف العمل، ثم عاد إليها إمامًا وخطيبًا عام 1412هـ 1992م بطلَبٍ من جماعة جامع أُمّ إبراهيم الذياب في حي المنصورة بمدينة الرياض .. وفي عام 1421هـ 2001م تولّى إمامة مسجد النملة بحي الريّان على الدائري الشرقي ولا يزال ..
يَذكُر الشيخ -وفقه الله- أنّه بحُكْمِ موقع مسجده الحالي، فقد صَلّى معه بصورة عابرة ثُلّة مِن العلماء الِكبار، ومنهم: سماحة المفتي العام الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرحمن البراك -حفظهما الله-، والشيخ عبد الله بن عقيل -رحمه الله-، الشيخ عبد الله بن منيع وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير البترول والمعادن، وصاحب الإحسان الذي بنى المسجد رجل الأعمال الشيخ محمد الحبيب، وغيرهم كثير -وفقهم الله جميعًا-.
عَمل الشيخُ رئيسًا لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الخالدية، ثم مركز الفواز، ثم مركز شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم انتقل للعمل مساعدًا لمدير إدارة التوعية بفرع الهيئة بمنطقة الرياض، ثم انتقل للعمل في الرئاسة العامة للهيئات مساعدًا لمدير عام الشؤون الميدانية ..
كنتُ صلّيتُ مع الشيخ التراويح والقيام، أيّام إمامته لجامع أم إبراهيم الذياب، وأظنّ ذلك في عاميْ 1413هـ و 1414هـ .. وكنتُ أرى كثرة المُصلّين في الجامع، ومَن لم يأتِ مُبكِّرًا، قد لا يتمكّن من الصلاة داخل الجامع ..
الشيخ صوته جميل وعذب .. مُتقن للتجويد ومخارج الحروف .. وهذا مقطع من تلاوة قديمة له عام 1413هـ 1993م.
#قراء_الرياض
للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام..
الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم.
في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ.
كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة من عام 1431هـ ولا يزال.
أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون).
للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.