ما أزال مواطنة إنسانية, مقتنعة عن يقين بأن كوكبنا لن يعيش إلا بالقضاء على الفروقات العبثية الظالمة التي تفرقنا .
ببلوغ حياتي هذه النقطة, أتجرأ لأؤكد انها لم تكن رومانسية حين اردت تغيير العالم . انا دونيا كيخوتا ذاتها, المرأة التي تعلمت من معارك الحياة أن الانتصارات يمكن أن تكون سرابا, والهزائم ايضا يمكن أن تكون كذلك .
جـيـوكـونـدا بـيـلـي .