اليوم قامت جماعة أهل الحديث في لكناو بتوزيع طرود شهر رمضان على بيوت المحتاجين، ليشعروا ببركة هذا الشهر الكريم ويستفيدوا من نعم الله. هذه المبادرة تعكس الرحمة والتعاون بين الناس، وتذكّرنا بأهمية مشاركة الخير مع من هم أقل حظًا منا، ورفع المعاناة عنهم ولو بالقليل من الطعام والاحتياجات الضرورية. فعل الخير في هذا الشهر الفضيل ليس فقط إرضاءً للناس، بل هو سبب لرضا الله تعالى، ويزيد من بركة حياتنا الروحية والدنيوية.
عندما نمد يد العون للمحتاجين، ونشاركهم قوت يومهم، فإننا نزرع المحبة والإحسان في مجتمعنا، ونعيش روح رمضان الحقيقية التي تقوم على التضامن والمساعدة. نسأل الله أن يجعل هذه الأعمال سببًا للبركة والمغفرة، وأن ينفع بها المحتاجين ويزيد في حسنات من قام بها، وأن يغمر قلوبنا بالرحمة والمحبة والخير في كل أيام حياتنا.