"قتل القتيل ومشى في جنازته"، هكذا كانت العرب تقول في وصف المجرم شديد الطغيان.
إلا أن الزمان ابتلانا اليوم، بعلو لا يشبهه علو، إذ بتنا نرى القاتل الذي ارتكب إبادة لا يمشي في جنازة ضحاياه فحسب، بل ويقام له صرح ليعلم الناس معاني السلام، وينزل فيهم حكمه !
لا صفاقة ولا سفاهة أكثر من هذه ..