الصلاة 💢 الهاتف
من صور الإدمان السلوكي في هذا العصر
الإدمان الإلكتروني الذي لم يسلم منه إلا النادر
فلا تكاد ترى الإنسان إلا وهو يحمل الهاتف في كل مكان وكل وقت
حتى لم تسلم المساجد من هذا الإدمان
بل ولا الصلاة !
فما أن تنتهي الصلاة إلا ويخرج الهاتف من جيبه
لينظر فيمن اتصل أو أرسل، وفيمن ردّ، وفيمن علّق…
وهذه والله بلية عظيمة، وشيمة ذميمة
حين تتعلق القلوب بالتوافه والملهيات
في أشرف مكان، وبعد وقبل أجلّ عبادة
وهي من علامات ذهاب الخشوع في الصلاة
وإعراض القلب عن الله، وحرمانه الأنس بالله
ولقد أعجبني قول بعضهم:
"إن لأستحي من الله أن أنظر في الهاتف وأنا في بيته"
اللهم أصلح قلوبنا بمعرفتك، والأنس بعبادتك.