رأت عجوزٌ الشيخ العلامة محمد سالم [وِلد عدّود] رحمه الله فأرادت أن تعبّر عن حبها له في الله فقالت: يا شيخ..
أُحِبّ الصالحين ولستَ منهم [بفتح التاء] !
فضحك وقال: ما عرفني حق المعرفة إلا هذه!
من نِعَم الله تعالى علَيّ أنه حبّبَ إلَيّ الصالحين، وأُشرِب قلبي حب العُبّاد، وكم تمنيت أن أكون في مسلاخ أحدهم.
وقد حفظت منذ الصِغَر تلك الأبيات التي في مقدمة "رياض الصالحين":
إن لله عبادا فطَنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا
صالح الأعمال فيها سفنا
اللهم احشرنا مع من أحببنا .. مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.