النجم التلفزيوني الفرنسي ديلان ثيري ووالدته ديلان: يسال " أمه أمام الكاميرا لماذا اخترتِي.. الـ.ـإلـ.ـحـ.ـاد؟!"
الأم ردت بكلمات زلزلت القلوب:
"يا بني، كان إلحادي وإلحاد ملايين الفرنسيين بسبب خرافات لا يقبلها عقل!
كيف لإلهٍ عظيم أن:
يـ.ـنـ.ـزل..
يـ.ـتـ.ـصـ.ـبـ.ـب عرقاً..
يـ.ـتـ.ـألـ.ـم..
ثـم يـ.ـمـ.ـوت؟!
عقلي رفض فكرة الإله الضعيف. وهذا هو سر الـ.ـإلـ.ـحـ.ـاد الذي يملأ قلوب الاغلبيه في فرنسا
ديلان: "والآن يا أمي.. من هو المسيح في نظرك بعد الإسـ.ـلام؟"
ابتسمت بنور اليقين وقالت كلام يوزن بالذهب:
"المسيح الآن يا ديلان هو نـ.ـبـ.ـي.. رسولٌ من أنبياء الله!
أرسله الخالق بالحق، وأيده بمعجزات تبهر العقول، لكنها كانت دائماً باذن الله
هو نبي مثل باقي إخوته الأنبياء الذين قرأتُ عنهم
مثل سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ومعجزة شـ.ـق القـ.ـمـ.ـر ورحلة الإسـ.ـراء والمـ.ـعـ.ـراج للسماء السابعة!
مثل سيدنا موسى ومعجزة شق البحر!
مثل سيدنا إبراهيم والنار التي صارت برداً وسلاماً!
كلهم عبادٌ مكرمون، جاؤوا ليقولوا للعالم: (الله واحد لا شريك له)."
الأم لم تكتفِ بتغيير دينها، بل حطمت "أصنام الحيرة" بكلمات بسيطة.. الإسلام أعاد لها الفطرة، وجعلها تدرك أن الله هو (الأحد الصمد) الذي لا يعجزه شيء.
ما أجمل أن يرى العالم ابناً يمسك بيد أمه ليخرجها من الظلمات إلى نور الإيمان! وينزل فيديو في صفحه الشخصيه وعنده ملايين المتابعين
"الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام.. وكفى بها نعمة!"
منقول