وكمان بتذكر وانا صغير ب2006 اهالي مدينة القصير استقبلوهم وسكنوهم ببيوتهم وكانوا واقفين معهم بحربهم واخر شي ردوا الجميل بانهم دخلوا عليها ب2013 وقتلوا اهلها ودمروها كلها
فماحدا يزاود علينا ورح نضل نفرح ونشمت كل مايدعسوا عليكم
كل ما بتذكر زيارتنا لسرغايا والزبداني سنة ٢٠٠٦ وتعرفنا على عوائل لبنانية بعلبكية قاعدة بين الناس في بيوتهم عم ياكلوا من اكلهم ويشربوا من شربهم بيرتفع ضغطي
الناس كانوا يدعوا للحزب وفاتحين بيوتهم ومتقاسمين اللقمة مع الي حاصر سرغايا وقتل اهل مضايا والزبداني جوع
توزيعهم للحلو بسقوط القصير في الضاحية وسقوط حلب في ايران
الشي المحزن الوحيد انه مو ب ايدنا للاسف