كلمة معالي وزير العدل خلال فعاليات مؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي” الذي نظمته وزارة الأوقاف السورية
أكد معالي وزير العدل على أهمية الدور المحوري للعلماء والدعاة في هذه المرحلة، مشدداً على ضرورة أن يكونوا قدوة حسنة لأبناء المجتمع من خلال توجيههم وتوعيتهم، ولا سيما في ظل التحديات التي يفرضها انتشار فوضى السلاح، وتزايد معدلات الجريمة، وانتشار آفة المخدرات، وما ينجم عن ذلك من حالات الثأر والخصومات والنزاعات المجتمعية.
كما دعا معاليه إلى ضرورة نشر الفكر النيّر والخطاب التوعوي المسؤول، من خلال العمل على تهيئة البيت الداخلي للمؤسسات الدينية والدعوية، وتعزيز دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، مؤكداً أهمية التعاون والتكامل بين هذه المؤسسات والمؤسسة القضائية، بما يسهم في تحقيق رسالة العدالة، وتعزيز السلم الأهلي، وترسيخ سيادة القانون.