الموطن إسلام ريان أحد المتطوعين في الدفاع المدني، فقد نجله الأكبر وثلاثة من أشقائه وعددًا كبيرًا من أفراد عائلته في المجازر الإسرائيلية خلال حصار شمال غزة، ويروي وجعًا لا تكفي الكلمات لوصفه.
في غزة يفقد الآباء أبناءهم وهم في مقتبل العمر ثم يعودون لمساعدة الآخرين وقلوبهم مثقلة بالفقد والانكسار… ورغم كل هذا الألم ما زالوا يتمسكون بالحياة ويواصلون العطاء.