وردة غياث مطر لم تذبل.
نحن الذين قطعنا عنها الماء والهواء ..
غياث وضع وردة 🌹 في فوهة بندقية
ليذكّرنا أن الثورة خُلِقت بقلب، جاء الجند فأكلوا وردته ورموه وعذبوه واغتصبوا الوردة التي في قلبه.
غياث لم يمت يوم قتلوه.
مات كل يوم
حين صرنا نصفّق للقسوة
الثورة ميزان عدل وكرامة وأخلاق
ومن لا يحمل الميزان
يحمل حجراً… لا راية.
وردة غياث لم تكن مجرد وردة.
كانت أعلى منا.
ولهذا لم نستطع أن نتساوى معها.
غياث حمل الوردة لكننا أبدا لم نفهم معناها..
تركها وصية بيننا لكن أكثرنا خان الوصية.