الحساب الرسمي لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين Ministry of Foreign Affairs and Expatriates

Joined February 2010
8,061 Photos and videos
أرقام هواتف (الخط الساخن / خط الطوارئ) في البعثات الأردنية في الخارج.
42
17
89
154,056
Joint Statement The Ministries of Foreign Affairs of the Hashemite Kingdom of Jordan, the United Arab Emirates, the Republic of Indonesia, the Islamic Republic of Pakistan, the Kingdom of Bahrain, the Republic of Türkiye, the Kingdom of Saudi Arabia, the Syrian Arab Republic, the Sultanate of Oman, the State of Palestine, the State of Qatar, the State of Kuwait, the Republic of Lebanon, the Arab Republic of Egypt together with the Organization of Islamic Cooperation (OIC), the League of Arab States (LAS), and the Gulf Cooperation Council (GCC) express their strong condemnation and profound concern regarding the statements made by the United States Ambassador to Israel, in which he indicated that it would be acceptable for Israel to exercise control over territories belonging to Arab states, including the occupied West Bank. They affirm their countries’ categorical rejection of such dangerous and inflammatory remarks, which constitute a flagrant violation of the principles of international law and the Charter of the United Nations, and pose a grave threat to the security and stability of the region. The Ministries stressed that these statements directly contradict the vision put forward by U.S. President Donald J. Trump, as well as the Comprehensive Plan to End the Gaza Conflict, which are based on containing escalation and creating a political horizon for a comprehensive settlement that ensures the Palestinian people have their own independent state. They underscored that the plan is grounded in promoting tolerance and peaceful coexistence, and that remarks seeking to legitimize control over the lands of others undermine these objectives, fuel tensions, and constitute incitement rather than advancing peace. The Ministries reaffirmed that Israel has no sovereignty whatsoever over the Occupied Palestinian Territory or any other occupied Arab lands. They reiterated their firm rejection of any attempts to annex the West Bank or separate it from the Gaza Strip, their strong opposition to the expansion of settlement activities in the Occupied Palestinian Territory, and their categorical rejection of any threat to the sovereignty of Arab states. They further warned that the continuation of Israel’s expansionist policies and unlawful measures will only inflame violence and conflict in the region and undermine the prospects for peace and called for an end to these incendiary statements. The Ministries underscored their countries’ steadfast commitment to the inalienable right of the Palestinian people to self-determination and to the establishment of their independent state along the lines of 4 June 1967, and the end of the occupation of all Arab lands. #Jordan
111
309
1,030
34,199
بيان مشترك تعرب وزارات خارجية كلّ من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية السورية، وسلطنة عُمان، ودولة فلسطين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية، وأمانات منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها بقبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة. وتؤكّد الوزارات رفض دولها القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكّل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها. وتشدّد الوزارات على أنّ هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكذلك مع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. وأكّدت أنّ هذه الرؤية تستند إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، وأنّ أيّ تصريحات تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض هذه الأهداف، وتؤجّج التوترات، وتشكّل تحريضًا بدلًا من الإسهام في إحلال السلام. وتجدّد الوزارات التأكيد أنّ لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أيّ أراضٍ عربية محتلة أخرى. كما أعربت عن رفضها التام لأيّ محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وعن معارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضها القاطع لأيّ تهديد لسيادة الدول العربية. وتحذّر الوزارات من أنّ استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل لن يؤدي إلّا إلى إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطقة وتقويض فرص السلام، ودعت إلى وضع حدٍّ لهذه التصريحات التحريضية. وأكّدت التزام دولها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧م، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة. #الأردن
22
114
361
16,967
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم التصريحات التي أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي قال فيها إنه سيكون مقبولًا أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، إضافة إلى الضفة الغربية. ورفض الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي هذه التصريحات العبثية والاستفزازية التي تمثل انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية، ومساسًا بسيادة دول المنطقة، ومخالفةً صريحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة. وأكّد أن الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل. وأكّد على أهمية تضافر كل الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ بدلًا من إصدار تصريحات عبثية تصعيدية لامسؤولة ولا قيمة قانونية لها ولا أثر. #الأردن
160
439
1,426
146,455
استقبلت فخامة الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز بعد ظهر أمس بتوقيت فنزويلا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi الذي نقل تحيّات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامتها، وحرص جلالته تطوير العلاقات بين المملكة وفنزويلا. وبعثت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة تحيّاتها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وأكّدت اهتمام فنزويلا بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وجرى خلال الاجتماع بحث فرص زيادة التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكان الصفدي التقى فور وصوله فنزويلا وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل، وأجرى معه محادثات موسّعة حول سبل زيادة التعاون بين البلدين في عديد قطاعات حيوية تشمل الطاقة والنفط والغاز والسياحة والثقافة والتجارة والاستثمار، وبما ينعكس إيجابًا على البلدين الصديقين. وبحث الوزيران أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكّدا أهمية تكاتف كلّ الجهود لتكريس الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. واتفق الصفدي وهيل على وضع خريطة طريق واضحة تحدّد قطاعات التعاون الاقتصادية المتاحة والواعدة، وسبل التعاون فيها، إضافة إلى تسريع توقيع اتفاقيات التعاون الثنائية اللازمة لتطوير العلاقات في مختلف المجالات. واتفق الوزيران على توقيع مذكّرة للمشاورات السياسية بين البلدين تمأسس لقاءات دورية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وفنزويلا. وكان البلدان وقّعا سابقًا مذكّرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي، وإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرات الدخول. #الأردن #فنزويلا 🇻🇪🇯🇴
28
36
3,152
يجري الآن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل @yvangil حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. #الأردن #فنزويلا 🇻🇪🇯🇴
2
26
49
3,414
وصل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi اليوم إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز ووزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل، ويجري مباحثات حول فرص زيادة التعاون، وتعزيز العلاقات الثنائية، وقضايا ذات اهتمام مشترك. #الأردن #فنزويلا 🇻🇪🇯🇴
2
24
41
2,713
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية retweeted
نؤكد أهمية دور مجلس السلام في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكل نقاطها لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة، وإطلاق أفق حقيقي لتحقيق السلام الذي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة. سندعم جهود تثبيت الاستقرار في غزة من خلال تدريب الشرطة الفلسطينية في الأردن. كما سنستمر في تعزيز المستشفيات الميدانية في غزة ومعالجة المرضى، وإرسال المساعدات إلى القطاع. نثمن دور الرئيس ترمب في إنهاء الحرب على غزة وموقفه الواضح رفض ضم إسرائيل الضفة الغربية.
مثّل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi المملكة اليوم في اجتماع مجلس السلام الذي عُقِد برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحضور ٤٨ دولة. ونقل الصفدي على هامش الاجتماع تحيّات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس ترمب، وتثمين جهود الرئيس الأميركي لتثبيت الاستقرار في غزة. والتقى الصفدي على هامش اجتماع مجلس السلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبحث معه عددًا من القضايا الثنائية في سياق الحرص المشترك على تعزيز علاقات الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة، إضافةً إلى الأوضاع الإقليمية. وأكّد الصفدي أهمية انعقاد مجلس السلام، وتنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأميركي حول غزة. والتقى الصفدي أيضًا رؤساء وفود ووزراء خارجية شاركوا في الاجتماع. وأكّد الصفدي أنّ الأردن سيسهم في جهود تنفيذ خطة الرئيس ترمب حول غزة من خلال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في الأردن. وشدّد على أنّ الأردن سيستمر أيضًا في مساعدة غزة من خلال تعزيز عمل المستشفيات الميدانية في القطاع، والاستمرار في معالجة المرضى الغزيين في المملكة، وإرسال المساعدات الإنسانية الأردنية والدولية. وكان الصفدي شارك أمس في نيويورك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية. #الأردن
11
33
89
6,509
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية retweeted
We stress the important role of the Board of Peace in fully implementing President Trump’s 20-point plan to achieve stability in Gaza & create a real horizon to a just peace that fulfills the right of Palestinians to freedom & statehood. Jordan will contribute to the implementation of the plan by training Palestinian police in Jordan. We will continue the deployment of our field hospitals in Gaza & the treatment of Palestinians in need of medical help. We will maintain our key role in providing life-saving humanitarian aid to Gaza. We value the leading role of President Trump in efforts to stabilize Gaza & strongly appreciate his unequivocal position against Israeli annexation of the West Bank.
مثّل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi المملكة اليوم في اجتماع مجلس السلام الذي عُقِد برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحضور ٤٨ دولة. ونقل الصفدي على هامش الاجتماع تحيّات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس ترمب، وتثمين جهود الرئيس الأميركي لتثبيت الاستقرار في غزة. والتقى الصفدي على هامش اجتماع مجلس السلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبحث معه عددًا من القضايا الثنائية في سياق الحرص المشترك على تعزيز علاقات الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة، إضافةً إلى الأوضاع الإقليمية. وأكّد الصفدي أهمية انعقاد مجلس السلام، وتنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأميركي حول غزة. والتقى الصفدي أيضًا رؤساء وفود ووزراء خارجية شاركوا في الاجتماع. وأكّد الصفدي أنّ الأردن سيسهم في جهود تنفيذ خطة الرئيس ترمب حول غزة من خلال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في الأردن. وشدّد على أنّ الأردن سيستمر أيضًا في مساعدة غزة من خلال تعزيز عمل المستشفيات الميدانية في القطاع، والاستمرار في معالجة المرضى الغزيين في المملكة، وإرسال المساعدات الإنسانية الأردنية والدولية. وكان الصفدي شارك أمس في نيويورك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية. #الأردن
12
31
54
6,432
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية retweeted
في مجلس الأمن: المجتمع الدولي كله يرفض ضم الضفة الغربية. الرئيس دونالد ترمب أكّد أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية. لكن الحكومة الإسرائيلية سرّعت إجراءاتها اللاشرعية التي تجعل من ضم الضفة الغربية أمرًا واقعًا يقتل كل فرص تحقيق السلام. ضم الضفة الغربية جريمة لا يجب أن يسمح بها المجتمع الدولي.
كلمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، في نيويورك. #الأردن #مجلس_الأمن
17
39
149
10,576
مثّل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi المملكة اليوم في اجتماع مجلس السلام الذي عُقِد برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحضور ٤٨ دولة. ونقل الصفدي على هامش الاجتماع تحيّات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس ترمب، وتثمين جهود الرئيس الأميركي لتثبيت الاستقرار في غزة. والتقى الصفدي على هامش اجتماع مجلس السلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وبحث معه عددًا من القضايا الثنائية في سياق الحرص المشترك على تعزيز علاقات الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة، إضافةً إلى الأوضاع الإقليمية. وأكّد الصفدي أهمية انعقاد مجلس السلام، وتنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأميركي حول غزة. والتقى الصفدي أيضًا رؤساء وفود ووزراء خارجية شاركوا في الاجتماع. وأكّد الصفدي أنّ الأردن سيسهم في جهود تنفيذ خطة الرئيس ترمب حول غزة من خلال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في الأردن. وشدّد على أنّ الأردن سيستمر أيضًا في مساعدة غزة من خلال تعزيز عمل المستشفيات الميدانية في القطاع، والاستمرار في معالجة المرضى الغزيين في المملكة، وإرسال المساعدات الإنسانية الأردنية والدولية. وكان الصفدي شارك أمس في نيويورك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية. #الأردن
2
34
47
15,276
يشارك الآن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi مُمثّلًا عن المملكة في الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن. #الأردن
31
34
2,449
شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi مساء أمس في توقيت نيويورك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية التي دعت إليها وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر. وألقى الصفدي في الجلسة كلمة تاليًا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم أهنئكِ معالي الرئيسة على تولى المملكة المتحدة رئاسة المجلس لهذا الشهر، وأشكركِ على الدعوة لهذه الجلسة. السيدات والسادة، توقفت المجزرة في غزة. لكن معاناة أهلها لم تنتهِ. ما تزال بيوتها مدمرة، ومدارسها ركامًا، وأطفالها جوعى، وجرحاها ومرضاها من دون علاج. أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب بعد أكثر من عامين من القتل والتدمير والتجويع. ووضعت خطته خريطة طريق لإعادة البناء وتثبيت الاستقرار والتقدم نحو تحقيق السلام. تنفيذ هذه الخطة بكل بنودها هو الطريق لإنهاء هذه المعاناة. يجب أن تتوقف خروقات وقف إطلاق النار -أكثر من ١٥٠٠ خرق إسرائيلي لوقف النار منذ إعلان التوصل عن اتفاق وقف إطلاق النار، أكثر من ٦٠٠ فلسطيني ارتقوا خلال هذه الفترة. يجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة من دون عوائق، وأن تنطلق عملية إعادة الإعمار، فيُعاد بناء غزة، التي يجب أن تبقى مرتبطة بالضفة الغربية، وبما فيها القدس الشرقية المحتلة، لتتجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على كلّ الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية. السيدات والسادة، يدعم مجلسُ الأمنِ الأمنَ والاستقرار في الشرق الأوسط بدعم تنفيذ خطة الرئيس ترمب في غزة وقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣. ويحمي المجتمع الدولي حق كل شعوب منطقتنا في العيش بأمن وسلام بمنع إسرائيل من الاستمرار في ضم الضفة الغربية المحتلة. المجتمع الدولي كله يرفض ضم الضفة الغربية. الرئيس دونالد ترمب أكّد أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية. لكن الحكومة الإسرائيلية سرّعت إجراءاتها اللا شرعية التي تجعل من ضم الضفة الغربية أمرًا واقعًا يقتل كل فرص تحقيق السلام. الحقائق واضحة. والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية لا يمكن إخفاؤها. فللمرة الأولى منذ احتلال الضفة الغربية في العام ١٩٦٧، صادقت الحكومة الإسرائيلية على مشروع قرار يتيح لها الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية وتسجيلها تحت مسمى "أراضي دولة"، ما يمهد لضم أكثر من ٦٠% من مساحة الضفة الغربية في المنطقة (ج). وفي قرارات لا شرعية أخرى، سمحت الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين بشراء أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة، وأعطت نفسها صلاحيات الهدم والرقابة في مناطق (أ) و(ب) الخاضعة إداريًّا للسلطة الوطنية الفلسطينية، وسنّت تشريعات تسرّع مصادرة أملاك الفلسطينيين في القدس الشرقية. وقبل ذلك، صادقت الحكومة الإسرائيلية على قرار إنشاء ٥٤ مستوطنة جديدة، وأنشأت ما لا يقل عن ٨٦ بؤرة استيطانية، في أكبر عملية توسّع استيطاني منذ أن بدأت الأمم المتحدة برصد هذا الضم الممنهج للأرض الفلسطينية المحتلة. في العام الماضي وحده، أقرّت الحكومة الإسرائيلية مخططات بناء ٢٧٩٤١ وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، لتضاعف بذلك حجم الاستيطان الأعلى المسجل في العام ٢٠٢٣، حسب المنظمات الحقوقية الإسرائيلية. واستأنفت إسرائيل بناء ٣٤٠٠ وحدة سكنية استيطانية في المنطقة (اي ١) شرق القدس، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها؛ ناهيك عن تهجير أكثر من ٣٧ ألف فلسطيني من بيوتهم في الضفة الغربية، وتدمير أكثر من ٥ آلاف منزل ومنشأة في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ ناهيك عن التحريض اليومي، الذي كان آخره ما قاله وزير متطرف في الحكومة الإسرائيلية بأنه يريد تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. ولم تسلم المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة من الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية. الانتهاكات اليومية للوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة تتصاعد يوميًّا. حوالي ٦٥ ألف اقتحام للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف خلال العام ٢٠٢٥، وسط محاولات مستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، وتقييد حرية العبادة للمسلمين، حتى مع حلول شهر رمضان المبارك. وتتصاعد الانتهاكات ضد مسيحيي الأرض المحتلة ومقدساتهم أيضًا. يعتدي المتطرفون الإسرائيليون على رجال الدين المسيحيين وعلى المصلين، وتُقيد الإجراءات الإسرائيلية وصولهم إلى الكنائس. وفي خطوة تشكل خرقًا غير مسبوق للوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، فرضت الحكومة الإسرائيلية ضرائب على أملاك الكنائس، ما يفتح الباب أمام مصادرة ممتلكاتها وتجميد حساباتها البنكية. المجلس الكريم، تشكل هذه الإجراءات الإسرائيلية، التي شملت السطو على مقرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) وتدميرها ومنع الوكالة من تنفيذ تكليفها الأممي، خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن ٢٣٣٤ للعام ٢٠١٦، وللرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في العام ٢٠٢٤، الذي أكّد لاشرعية إجراءات الاحتلال وبطلان ضمّ الأراضي الفلسطينية المحتلة. ضم الضفة الغربية يعني قتل كل فرص تحقيق السلام العادل. هذا خطر يجب إنهاؤه فورًا. السيدات والسادة، يجتمع مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب غدًا خطوة على طريق إعادة الاستقرار في غزة. لكن في الوقت الذي نعمل فيه جميعًا على إنهاء الكارثة في غزة، لا يمكن السماح بتفجر كارثة أخرى، هي المآل الحتمي لإجراءات إسرائيل ضم الضفة الغربية المحتلة وتقويض حل الدولتين. منع هذه الكارثة يتطلب فعلاً دوليًّا فاعلاً وفوريًّا ومؤثرًا الآن. يتطلب خطوات عملانية مؤثرة لحماية حل الدولتين، الذي تُجمع أكثرية دول العالم عليه سبيلاً وحيدًا لتحقيق السلام العادل. وما هو بديل حل الدولتين؟ حال الدولة الواحدة، حيث يعيش أكثر من خمسة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وغزة تحت الاحتلال؟ هل سيحصلون على حقوقهم الكاملة، مواطنين بحقوق إنسانية وسياسية كاملة؟ إن لم يكن هذه هي الحال فالبديل هو أبرثايد ممنهج، وهذا لن يحقق السلام، ولن يحقق الأمن، ولن يحقق الاستقرار لا لإسرائيل ولا للفلسطينيين ولا للمنطقة كلها. ونحن نريد السلام العادل. ونعمل من أجل السلام العادل، الذي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة على أرضه التاريخية، أرض آبائه وأجداده. ولن تستطيع أي محاولة لتشويه التاريخ أن تلغي حق الشعب الفلسطيني في أرضه، أن تلغي حقه في أشجار الزيتون التي زرعها أجداد أجداد أجداد أجداد أجدادهم على أرضهم. تشويه التاريخ لن يغير الواقع، لن يلغي حقيقة أن ثمة شعبًا فلسطينيًّا يعيش تحت الاحتلال ويريد الحرية، ويريد الأمن، ويريد أن يعيش بسلام، مثله مثل كل شعوب هذه الأرض. نحن نريد السلام العادل. ونعمل من أجل السلام العادل، الذي يلبي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة على أرضه، ويضمن لإسرائيل الأمن وعلاقات طبيعية مع كل الدول العربية. فمبادرة السلام العربية ما تزال طرحًا عربيًّا لمستقبل آمن تعيش فيه الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل. لكن السؤال ما هو الذي تريده إسرائيل؟ إن لم ترد حل الدولتين، ولا ترد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الديمقراطية كاملة في دولة واحد، ما الذي تريده؟ فلتجب عن هذا السؤال. من يريد السلام لا يقوض سبيله. والعالم كله يعرف أن حل الدولتين هو سبيل هذا السلام. لن يتحقق السلام بتكريس الاحتلال. لن يتحقق السلام بضم الضفة الغربية والإمعان في قهر الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في الحرية والكرامة. لن يتحقق السلام باحتلال المزيد من الأرض السورية، واستهداف استقرار سوريا، التي بدأ شعبها التعافي من عقود من القهر والبطش، وبدأت حكومتها الجديدة إعادة بناء وطنها الذي أكّدت أنها تريده آمنًا منجزًا لكل شعبها، والذي أكدّت أنّه لن يكون مصدر تهديد لأحد. إذًا لماذا تحتل إسرائيل المزيد من الأرض السورية؟ ولماذا تدفع باتجاه العبث واللااستقرار في سوريا؟ ولن يتحقق السلام باستمرار احتلال أرض لبنانية، وعدم التزام اتفاق وقف إطلاق النار. المجلس الكريم، يجب أن نعمل جميعًا على تنفيذ خطة الرئيس ترمب في غزة ليستعيد أكثر من مليوني فلسطيني حقهم في الحياة والأمل بالمستقبل. ويجب أن نقف معًا ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتبقي المنطقة وشعوبها كلها، بما فيهم الفلسطينيين والإسرائيليين، أسارى الصراع. فلا يمكن أن يتحقق السلام مع استمرار الاحتلال. ولن تنعم المنطقة بالاستقرار ما بقي الظلم والقهر، واستمر حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية. السلام هدف مشترك، وحق لكل شعوب المنطقة. طريقه واضحة. أسسه راسخة في القانون الدولي والقيم الإنسانية، التي لا تلغيها السرديات المشوهة للتاريخ، ومحاولة نكران الواقع، ومحاولة نكران أن ثمة خمسة ملايين فلسطيني يعانون يوميًّا من ويلات الاحتلال في مدارسهم، في شوارعهم، في بيوتهم، في طرقاتهم، في أماكن عبادتهم الإسلامية والمسيحية. الزملاء الأعزاء، ضم الضفة الغربية هو إعلان وأد لكل فرص السلام، ورهن لمستقبل المنطقة كلها للمزيد من الحروب والقتل والدمار. هو جريمة لا يجب أن يسمح بها المجتمع الدولي، لأنها جريمة سيدفع ثمنها الفلسطينيون والإسرائيليون وكل شعوب المنطقة. نحن في لحظة فارقة: إمّا أن نذهب باتجاه السلام الذي يعترف بإنسانية الآخر، الذي يعترف بحق الآخر، الذي يعترف بحق الشعب الفلسطيني في دولته وبحق الشعب الإسرائيلي في العيش بأمان في دولة تعيش بسلام إلى جانب الدولة الفلسطينية المستقلة وذات سيادة، إمّا هذا الخيار الذي فيه مصلحة لنا جميعًا وفيه أمن وسلام واستقرار لنا جميعًا، وإمّا الاستمرار في تكريس الاحتلال المستند إلى سرديات وهمية، مولودة من أيديولوجيات وعقائديات قائمة على إلغاء الآخر، وعدم الاعتراف بإنسانيته.إن سرنا أو إن سمحنا للحكومة الإسرائيلية بالسير في هذه الطريق، فمنطقتنا ستكون مرهونة للمزيد من الصراع والحرب، ولن ينعم الإسرائيليون والفلسطينيون وكل شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار. فلنواجه الحقيقة بصراحة، بجرأة وبموضوعية، ولنقرّ بأنّ السلام الذي نريده جميعًا لن يتحقق إذا ما استمرت الحكومة الإسرائيلية في نكران حق الشعب الفلسطيني في الوجود، إذا ما استمر وزراء متطرفون فيها يدعون جهارة إلى قتل الفلسطينيين وتهجيرهم، في صياغة الطريق إلى المستقبل الذي لا نريده نحن في الأردن، وفي كل الدول العربية، إلا مستقبل سلام وأمن لكل شعوب المنطقة، مستقبل يضمن حق الفلسطينيين، مستقبل يضمن الأمن للإسرائيليين، مستقبل قائم على احترام إنسانية الآخر، مستقبل لا خرق فيه للقانون الدولي ولا استقواء على الشعوب ولا محاولات لفرض عقائدية إلغائية على الآخر. وخطاب الكراهية الذي نسمعه ينتشر من المتطرفين في إسرائيل، الذي يعبر عنه للأسف وزراء في الحكومة الإسرائيلية، خطاب الكراهية الذي يحاول أن يصور الدين الإسلامي الحنيف، دين السلام والمحبة- الذي يحاول أن يشوه قيمه ويروج أكاذيب بأنه يستهدف الآخر، ويستهدف القتل، خطاب لن يحقق السلام. فلنعترف كلنا بإنسانية الآخر، فلنعترف كلنا بأن للجميع الحق في العيش بأمان وكرامة، ولنصنع المستقبل الذي يضمن السلام والحياة الكريمة للجميع. وشكرًا لكم. وكان الصفدي قد التقى على هامش الجلسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي، ووزير الخارجية الإندونيسي السيد سوجيونو، ووزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر. #الأردن #مجلس_الأمن
26
21
1,425
كلمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، في نيويورك. #الأردن #مجلس_الأمن
40
70
14,605
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - ضمّ الضفة الغربية هو إعلان وأد لكلّ فرص السلام ورهن لمستقبل المنطقة كلّها للمزيد من الحروب والقتل والدمار، هو جريمة لا يجب أن يسمح بها المجتمع الدولي؛ لأنها جريمة سيدفع ثمنها الفلسطينيون والإسرائيليون وكلّ شعوب المنطقة.
24
16
947
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - لا يمكن أن يتحقق السلام مع استمرار الاحتلال. ولن تنعم المنطقة بالاستقرار ما بقي الظلم والقهر، واستمر حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية.
23
17
741
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - يجب أن نقف معًا ضد الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللا شرعية التي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتبقي المنطقة وشعوبها كلها بما فيهم الفلسطينيين والإسرائيليين أسارى الصراع.
22
15
655
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - يجب أن نعمل جميعًا على تنفيذ خطة الرئيس ترمب في غزة ليستعيد أكثر من مليوني فلسطيني حقهم في الحياة والأمل بالمستقبل.
21
15
629
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: -لن يتحقق السلام باستمرار احتلال أرض لبنانية وعدم التزام اتفاق وقف إطلاق النار.
22
24
952
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - لن يتحقق السلام باحتلال المزيد من الأرض السورية، واستهداف استقرار سوريا التي بدأ شعبها التعافي من عقود من القهر والبطش، وبدأت حكومتها الجديدة إعادة بناء وطنها الذي أكّدت أنّها تريده آمنًا منجزًا لكلّ شعبها والذي أكّدت أنّه لن يكون مصدر تهديد لأحد. إذًا لماذا تحتل إسرائيل المزيد من الأرض السورية؟ ولماذا تدفع باتجاه العبث واللا استقرار في سوريا؟
6
48
230
10,688
الصفدي @AymanHsafadi في مجلس الأمن: - من يريد السلام لا يقوّض سبيله. والعالم كلّه يعرف أنّ حلّ الدولتين هو سبيل هذا السلام. لن يتحقق السلام بتكريس الاحتلال لن يتحقق السلام بضمّ الضفة الغربية والإمعان في قهر الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في الحرية والكرامة.
22
26
850