تساهل الدولة مع بقايا مليشيا الإمارات في عدن وسيؤن كارثة وتراخي غبي سوف يؤدي إلى عودة الفوضى ،
كلما تسرعوا في إحداث الفوضى، كان أفضل لتغيير استراتيجية التعامل معهم من الإحتواء والمراضاة إلى الإجتثاث والحسم.
كان الخوف أن ينحنوا للعاصفة ويتعاملوا بنوع من الدهاء، أما إسقاط علم في سيئون وإحراق صور أشقاءنا، فهو تعامل أحمق عن نفسي اشجعه لأنه سيؤكد نظريتي في ضرورة كسر العظم معهم.