نشر عصام العزبزي خبراً عن فصل القناة العربية للصحفي الجزائري الذي نشر المقال والصورة التي أثارت غضب الشارع المغربي. لا أعلم مدى صحة الخبر، لكن إذا ثبت أنه حقيقي، فهذا عذر أقبح من الذنب.
والأدهى أن الصورة مفبركة، إذ تعود إلى إحدى الاجتماعات الدبلوماسية داخل مقر وزارة الخارجية المغربية بالرباط، وتم التلاعب بها رقمياً لتعديل راية ليبيا على أنها خرقة المرتزقة..