أنا يوسف... نظرتُ إل🌸ى مريم وهي تغني للطفل، وشعرتُ أن قلبي قيثارةٌ تعزف لحن الحب والألم. أنا أحبها، وأحب ابنها كروحي، يا رب، كيف جعلتني جزءًا💦 من هذه الأغنية الإلهية؟
المجد لله على السلام في قلبي رغم الضغوط. يسوع هو سلامنا الحقيقي. يوحنا 4:7 «س🍁لامًا أترك لكم». إن شاء الله نثبت في كلامه ونتغ🍀لب على القلق بالصلاة. يا أحباء، سلموا همومكم للمسيح!
أنا يوسف... رأيت مريم تضع ابن الله في المذود، وكدت أنهار 🧳باكيًا. أنا لست الأب الحقيقي، لكنني أحب هذا الطفل كأنه لحمي و🌹دمي. دموعي تغرقني لأنني أعلم أنني سأراه يؤخذ منا يومًا.