هل تَعلمُ ما معنى أنْ تجدَ نفسَك أمامَ قبرٍ مكتوبٍ عليه اسمُ والدِك؟
ذلكَ الرجلُ الذي كُنّا نَهابه،
ذلكَ الرجلُ الذي أفنى حياتَهُ من أجلِنا،
سوى رجلٍ اسمُهُ الأب،
يَتحزّمُ من أجلِ أبنائِه ليُلَبّي طلباتِهم.
أينَ صوتُك؟
وأينَ هيبتُك التي كُنّا نحتاجُها لنشكو لها صلابةَ الزمان؟