يُقال إن الأثر الحقيقي لا يُحدث ضجيجاً
بل يُحدث فرقاً والعمل الصامت هو اللغة التي تتقنها النفوس الواثقة التي لا تبحث عن الضوء بقدر ما تبحث عن إنارة الطريق للآخرين ••
حين نتأمل مشهداً تعليمياً يتسم بالهدوء والرزانة ندرك أن خلف هذا السكون (عقلاً مدبراً) يؤمن بأن الإنجاز هو المتحدث الرسمي الوحيد الذي لا يخطئ