قال الكاتب السعودي أحمد بن عثمان التويجري في مقال لـ"عربي21" :
المراقب لما قامت وتقوم به قيادة أبو ظبي في كثير من البلدان العربية خلال السنوات الماضية لا يساوره أدنى شك في أن ما قامت وتقوم به هذه القيادة المشؤومة لا يختلف عما اقترحه Oded Yinon من تقسيم وتفتيت الدول العربية إلى كيانات صغيرة وضعيفة، وإلا فما هدف وما فائدة أبو ظبي من دعم المتمرد على السلطة الشرعية في ليبيا خليفة حفتر ومدّه ببلايين الدولارات والعتاد العسكري؟، وما فائدتها من جلب شذاذ الآفاق من مرتزقة العالم لمساندته في خروجه على الحكومة الشرعية؟، وما الهدف والفائدة من دعم بل وإدارة قوات الدعم السريع الانفصالية في السودان التي أدانتها منظمات الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية الدولية، تلك القوات الهمجية التي مارست وتمارس القتل والاغتصاب والتطهير العرقي وترتكب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ؟